الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية
الباجوري · ج١ · ص٩٥ · موضع ٩٥/٧٠٠
040
الصَّدَقَةه قَالَ: فَرَقَعَهَاء فَجَاءَ الْعَدَ بمثلدء فَوَصَعَهُ بَيْنَ يَدَيْ
رَسُولٍ الله يكلء فَمَالَ: «مَا هذًا يَا سَلْمَانُ؟» فَقَالَ: مَدِيَةٌ لكَء فَقَالَ
- 2 وحمل هذا الحديث على أن المراد: ارفعها عني» لا مطلقاء فلا ينافي
أن أصحابه أكلوهء لكن بعد أن جعله سلمان كلَّه صدقة عليهم» ٠» كذا قال
العصامء وتعقبه المناوي: بأنه لا دليل في الحديث على هذه البعدية» ولا
قرينة ترشد لهذه القضية. فالأولى أن يقال: إن من خصائصه كلل أن له
التصرف في مال الغير بغير إذنه» فأباحه لهم» ولم يأكل معهم. لأنه صدقة.
قوله: (فإنا لا نأكل الصدقة) أ لأنها لا تليق يجنابه كلق لما ني
من معنى الترحم . وأوره عل ذل أنه جاء في رواية: أنه أكل من شاة
صدقة أخذتها بريرة» وقال: صدقةٌ عليها وهديةٌ لنا. وأجيب عنه: بأنه هنا
إنما أبيح لهم الأكل» فلا يملكون شيئاً إلا بالازدراد» أو بالوضع في الفمء
على الخلاف الشهير. وأما بريرة: فملكت الشاة ملكا منجزأ» ثم يحتمل أنه
كه أراد نفسه فقط. وأتى بالنون الدالة على التعظيم اللائق بمقامه الشريف»
تحدثاً بالنعمة» ويحتمل أنه أراد نفسه وغيره من سائر الأنبياء» كما قاله
بعض الشراح» بناء على أنهم مثله كَل في تحريم الصدقة عليهم» وفي ذلك
قوله: (قال) أي: بريدة.
وقوله: (فرفعها) أي : عنه يَلِيِ لا مطلقاً على ما تقدم .
قوله: (فجاء الغدَّ بمثله) بنصب الغدء أي: فجاء سلمان في الغد بمثلٍ
ما جاء به أولاً. والمراد من الغد: وقت آخرء وإن لم يكن هو اليوم بعد
اليوم الأول.
قوله: (فقال كِ: ما هذا؟) أي: أهو صدقة أو هدية؟ كما تقدم.
قوله: (فقال: هدية لك) تقدم حكمة تعبيره هنا باللام» وحكمة -