المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية

الباجوري · ج١ · ص٩٤ · موضع ٩٤/٧٠٠

14 كع سيره سرمي شكره اس راع عن عم رت م عمسم ا م 7 سَلْمَادُء مَا هذًا؟» قَقَالَ: صَدَقَةٌ عَلَئِكَ وَعَلَى أَصْحَابكَء فَمَالَ: 8 جا لم معو «إرْفَعها فَإِنَا لا تأكل -20 ومارواه الطبراني بسند جيد: فاشتريت لحم جزور بدرهم» ثم طبخته. فجعلته قصعة من ثريدء فاحتملتها على عاتقي» ثم أتيت بها حتى وضعتها بين يديه كَل لاحتمال تعدد الواقعة» أو أن المائدة كانت مشتملة على الرطب» وعلى الثريد» وعلى اللحم. وخص الرطب لكونه المُْظم . قوله: (فوؤضعت) بالبناء للمفعول. وفي أكثر النسخ: «فوضعها». وقوله: (فقال: يا سلمان ما هذا؟) أي: ما هذا الرطب؟ هل هو صدقة؟ أو هدية؟. فليس السؤال عن حقيقته كما هو المتبادر من التعبير ب ١ماك.‏ لأنه يسأل بها عن الحقيقة» وإنما عبر بها: إشارة إلى أن الشيء بدون الاعتبار الشرعىء كأنه لا حقيقة له. وإنما ناداه بك بقوله: (يا سلمان» جبراً لخاطره. ولعله كي علم اسمه بنور النبوة» أو بإخبار مَنْ حضرء أو أنه لقيه قبل ذلك وعرف اسمه: فيما يأتي» لأن المقصود من الصدقة: معنى الترحم»ء ومن الهدية: معنى الإكرام» وشرك هنا بينه كَل وبين أصحابه» واقتصر فيما يأتي عليه كَلِ: إشارة إلى أن الأصحاب يشاركونه في المقصود من الصدقة» وأنه مختصٌ بالمقصود من الهدية. ْ قوله: (فقال: ارفعها) ظاهره أنه أمره برفعها مطلقآء ولم يأكل منها أصحابه يَلةِ ووجّهه بعضهم: بأن المتصدّق تصدق به عليه وعليهم» وحصته لم تخرج عن ملك المتصدق» وهي غير متميزة» لكن المعروف في كتب السير - وهو الصحيح - كما قاله الولي العراقي: أنه قال كَل الصحبه: «كلوا» وأمسكٌ. رواه أحمد والطبراني وغيرهما من طرق عديدة.

الكتاب الثاني