المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية

الباجوري · ج١ · ص٩٣ · موضع ٩٣/٧٠٠

47 صَلَّى الله عَلَيْهِ وآلهِ وَسَلَّم حينَ : قم الْمَدِيئَه نه بِمَائِدَةِ عَلَيْهَا ر'ُ - يعمل الخوص» وكان أخبره بعض الرهبان بظهور النبي ككلم في الحجازء ووصف له فيه علامات» وهي: عدمٌ قبولٍ الصدقة» وقبولٌ الهدية» وخاتم النبوة» فأحب الفحص عنها. قوله: (إلى رسول الله يَكنِةِ) متعلق ب ١جاء».‏ وقوله: (حين قدم المدينة) ظرف لجاءء والضمير في «قدم» لرسول الله قوله: (بمائدة) الباء للتعدية مع المصاحبة. والمائدة: خوان عليه طعام. وإلا: فهو خوان لا مائدة» كما في «الصحاح» فهي من الأشياء التي تختلف أسماؤها باختلاف أوصافهاء كالبستان: فإنه لا يقال له: حديقة» إلا إذا كان عليه حائطء وكالقدح: فإنه لا يقال له: كأسء إلا إذا كان فيه شراب» وكالدلو: فإنه لا يقال له سَجْلء إلا إذا كان فيه ماء» وهكذا. وحيتئذ فقوله: (عليها رطب) لتعيين ما عليها من الطعام» بناء على أن الرطب طعامء وأما على أنه فاكهة لا طعامء تكون المائدة مستعارة هنا للظرف. وإنما سميت ماتدة: لأنها تميد بما عليهاء أي: تتحرك» وقيل: لأنها تميد من حولها مما عليهاء أي: تعطيهم» فهي على الأول مِن: ماد إذا تحرك» وعلى الثاني من ماد إذا أعطى. وريما قيل فيها ميدة» كقول ومَيدةٍ كثيرة الألوان 2 تُصنع للجيران والإخوان قوله: (عليها رطب) هكذا في هذه الرواية» ولا يعارضها ما رواه الطبراني: «عليها تمر؛ لأن رواية التمر ضعيفة. ولا يعارضها أيضاً ما رواه أحمد والبزار بسند جيد عن سلمان: فاحتطبت حطباًء فبعته» فصنعت به طعامآء فأتيت به النبي طَل.

الكتاب الثاني