المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية

الباجوري · ج١ · ص٩١ · موضع ٩١/٧٠٠

1١ فَمَسَحْتُ ظَهْرَهُ فَوَتَحَتْ أَصَابِعِي عَلَى الْحَاتَمء قُلْتُ: وَمَا الْكَانَه؟ - ل - حدثنا أَبُو عَمَارٍ الْحْسَيْنُ بْنُ 4 خُرَيْثِ الْخُرَاعٌِ» حَدَّ حَدَنَنَا علي قوله: (فمسحت»)» أي : فدئوت» فمسحت. وفي لجامع) المصيّف : أنه صلى الله عليه وآله وسلم دعا له فقال في رواية: «اللهم جمّله» فعاش مئة قوله: (فوقعت أصابعي على الخاتم) أي: أصابته. يقال: وقع الصيد وقوله: (قال) أي: أبو زيدء لأنه المسئول. وقوله: (شعرات مجتمعات) ظاهره : أنه لم يمس الخاتم بنفسه ) بل الشعرات المجتمعات» فأخبر عما وصلت إليه يده. بدليل ما جاء في الروايات الصحيحة: أنه لحم ناتىء» ويمكن حمل كلامه على تقدير مضاف » أي : ذو شعرات مجتمعات. واعلم أنهم قالوا: من كان على ظهره شامة عليها شعر نابت» كان كثير العناء» وأصاب أهل بيته لأجله مكروه» ويكون موته من قبل السم . وقد كان كذلك,. فكان يكم كثير العناء» لما لاقى من الشدائد» وأصاب بني هاشم لأجله مالا يخفى, وأما الموت بالسمء فقد قال كلةِ: «ما زالت أكلة خيبر تعاودنى فهذا أوان انقطاع أبهري» . ‎١‏ قوله: (حدثنا أبو عمار) بمهملات» كشدّاد. ‏وقوله: (ابن حريث) بمهملتين وفي آخره ثاء مثلثة مصغر «حرث». وقوله: (الخزاعي) بضم الخاء المعجمة» نسبة إلى خزاعة القبيلة

الكتاب الثاني