المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية

الباجوري · ج١ · ص٩٠ · موضع ٩٠/٧٠٠

ابْنُ أخطبَ الْأَنْصَارِيٌ قَالَ: اللي د سُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْدِ وآله وقوله: (ابن أخطب) بفتح الهمزة» وسكون الخاء المعجمة» وفتح الطاء المهملة» وفي آخره باء موحدة. وقوله: (الأنصاري) أي: البدري الحضرمي. صحابيٌ جليلٌ خرّج له مسلم» والأربعة. قوله: (قال: قال لي رسول الله ككلِ) إلخ الضمير في «قال» الأولى لأبي زيدء الذي أخرج عنه المصنف هذا الحديث بالإسناد المذكورء وأخرجه ابن سعد بهذا الإسناد» عن أبي زَمّعة بلفظ: قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «يا أبا زمعة. ادن مني. امسحٌ ظهري»» فدنوت» فمسحت ظهرهء ثم وضعت أصابعي على الخاتم» فغمزتها. قلنا له: ما الخاتم؟ قال: شعر مجتمع عند كتفه يَكِ. وي رجح رواية المصنف - كما قاله العصام -: أن عزرة حفيدٌ أبي زيد. فهو أعلم بحديثه. وقول بعض الشراح: كونه أعلم» لا يوجب الرجحان: تعصبٌ في غاية البيان. نعم قول العصام: يَظهر أن إحدى الطريقين وَهْمٌ: هو الوهم. لاحتمال أن يكون للحديث طريقان. اه مناوي. قوله: (أدن مني) أي: أدب مني» وهو بهمزة وصل» ويدالٍ مهملة ساكنة» وبنون مضمومة . 1 قوله: (فامسح ظهري) يحتمل أنه صلى الله عليه وآله وسلم علم بنور النبوة» أن أبا زيد يريد معرفة كيفية الخاتم» فأمره أن يمسح ظهره ليعرفهاء ملاطفة لهء واهتماماً بشأنه. ولم يرفع ثوبه ليراه: لمانع» ككون الثوب مخيطاً يعسر رفعه؛ ويحتمل أنه ظن أن في ثوبه شيئاً يؤذيهء كقشة أو نحوهاء فأمره 03 أن يمسح ظهره» ليفحص عن ذلك. ويؤخذ من ذلك: حل مسح الظهر مع اتحاد الجنس.

الكتاب الثاني