المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية

الباجوري · ج١ · ص٨٧ · موضع ٨٧/٧٠٠

/ا4/ ل لِسَعْدِ بْنِ مَُاذِ يَوْمَ مَاتَ: «إهيَدٌ لَهُ عَرْشَ الوّحْمن». 3 اماو قوله: (يقول) جملة حالية من «رسول الله يكل كما علمت. قوله: (لسعد بن معاذ) أي: في شأنه» وبيانٍ منزلته ومكانته عند الله تعالى وكان سعد بن معاذ ذامن عظماء الصحابدء شهد بدرأء وثبت ع مات بعل شهر» ودفن بالبقيع» , وشهد 0 سبعون ألف ملك وكات د أهدي للمصطفى ول حلةٌ حرير» فجعلت الصحابة يتعجبون من لينهاء فقال كيده : المناديلُ سعد في الجنة خير منها وألين». رواه المصنف . وإذا كانت المناديل المعدّة للوسخ خيراً منها وألين» فما بالك بغيرها؟! اه مناوي. قوله: (يوم مات) الظاهر أنه من كلام رميثة. وعليه: فهو ظرف ل: والاهتزاز في الأصل: التحرك والاضطراب. وأبقاه على ظاهره جمهور المحدثين وقالوا: لا يُستنكر صدور أفعال العقلاء عن غيرهم بإذن الله ولم يُبّْقه بعضهم على ظاهرهء بل فسره بالفرح والسرور»ء فيكون من قبيل قولهم: إن فلانا لتأخذه للثناء هزةء أي: ارتياحٌ وطلاقةٌ. ووقوع ذلك في كلامهم غيرٌُ عزيز. وذهب بعضهم إلى أن في الحديث تقدير مضاف» أي : حَمَّلةَ عرش الرحمن» على حد قوله تعالى: لإفما بكت عليهم السماء والأرض* أي: أهلهما. وفي هذه الرواية تصريح برد ما زعمه بعضهم في بعض الروايات «اهتز العرش» من أن المراد بالعرش: نعغش سعد الذي حمل عليه إلى قبرهء ولعله لم يطلع على هذه الرواية. ومما ضعّف به هذا الزعم: أن المقام مقام بيان فضل سعدء ولا فضيلة في اهتزاز سريره» لأن -

الكتاب الثاني