الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية
الباجوري · ج١ · ص٨٦ · موضع ٨٦/٧٠٠
كم
0 02 م اعدلره ممعي مه دكن عليه 2 ها شاه
أببو» عَنْ عَاصِمِ بْنِ عَمَرَ بْنِ قاد عَنْ جَدَيْهِ رمَيئة قالث: سَمغث
رَسُول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وآله وَسَ لّهَ - وَلَو أَشَاءُ أ أَنْ أقبنَ الْحَاتَمُ
الذي بَيْنَ كَتَِيْهِ مِنْ قُْبه لفَعَلْتُ -
- والماجشون بالفارسية: المورد. وإنما سمي به لحمرة خدَّيه» وهو مولى
المنكدر. روى عنه أحمدء وهو ثقة. خرج له الشيخان» والنسائي» وابن
ماجه» والمصنف.
قوله: (عن أبيه) يعني : يعقوب بن أبي سلمة بن الماجشون. وثّقه ابن
حبان. روى عن الصحابة مرسلاً. خرّج له مسلم وغيره» ويعرف هو وأهل
بيته بالماجشون. وفيهم رجال لهم فقه ورواية..
وقوله: (ابن قتادة) بفتح القاف» وهو: ابن النعمان المدني الأوسي
الأنصاري. وتّقوه» وكان عالماً بالمغازي» كثيرَ الحديث» كما قاله الذهبي»
خرّج له الجماعة. ١
قوله: (رميثة) بالتصغير -: صحابية صغيرة» لها حديثان: أحدهما
هذاء والآخر في صلاة الضحىء روته عن عائشة. خرج لها النسائي.
قوله: (ولو أشاء أن أقبل) إلخ. هذه الجملة معترضة بين الحال -
وهي جملة «يقول» الاتي - وبين صاحبها وهو رسول الله كَل وفائدتها:
بيان قربها منه كل جداً تحقيقاً لسماعهاء فإن المروي أمر عظيم» وإنما
عبرت بالمضارع» مع أن المشيئة ماضية: إشارة إلى. أن تلك الحال
كالمشاهدة في نظرها. لا يقال: نظر المرأة الأجنبية إلى الأجنبي حرام» لأنا
نقول: من خصائصه يله جواز نظر المرأة الأجنبية له.
قوله: (من قربه) أي: من أجل قربهء فمن تعليلية بمعنى اللام»
والضمير راجع للخاتم» أو للنبي كَل واقتصر المناوي على الأول.
قوله: (لفعلت) جواب «لو).