الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية
الباجوري · ج١ · ص٨٥ · موضع ٨٥/٧٠٠
46
ميس
6 - حدذثنا أبو مُصعَب المَدِينِيٌ» حذثنا يُوسُفٌ ابْنْ
5 و -
-2 وبالجملة فالأحاديث الثابتة تدل على أن الخاتم كان شيا بارزاء إذا
ُلّل: كان كالبندقة ونحوهاء وإذا كثّر: كان كجمْع اليد. وأما رواية: «كأثر
الميخجم» أو كركبة عنزء أو كشامة خضراء أو سوداء» ومكتوب فيها:
محمد رسول الله» أو سرٌ فإنك المنصور: لم يثبت منها شيء. كما قاله
العسقلاني . وتصحيح ابن حبان لذلك وَهُمّ. وقال بعض الحفاظ: مّن روى
أنه كان على خاتم النبوة كتابة: محمد رسول الله: فقد اشتبه عليه خاتم
النبوة بخاتم اليدء إذ الكتابة المذكورة إنما كانت على الثاني دون الأول.
- قوله: (أبو مصعب) بفتح العين» واسمه: مطرف بن عبد الله
الهلالي. وقيل: أحمد بن أبي بكر الزهري”". قال أبو حاتم في الأول:
صدوق. روى عنه البخاري وأبو زرعة» لكنه مضطرب الحديثء» وقال ابن
وقوله: (المديني) بإثبات الياء وفي نسخ «المدني» وعلى كل فهو نسبة
للمدينة التي هي «طيّبة» إلا أن المديني - بإثبات الياء - لمن ولد بهاء
وتحول عنهاء والمدني: لمن لم يفارقهاء كما نقل عن البخاري. لكن في
«الصحاح» ما يقتضي أن القياس هنا الثاني. ونصه: النسبة «لطيبة»: مدني»
ولمديئة المنصور وهي بغداد: مديني» ولمدائن كسرى: مدائني. اه.
قوله: (يوسف ابن الماجشون) أي : بواسطتين» لأنه ابن يعقوب بن
أبي سلمة بن الماجشون. وهو بكسر الجيم في الأصول المصححة» ووقع
في القاموس أنه بضم الجيم» وضبطه ابن حجر بفتحها!”"؛ ولا أصل له.
)١( وهو الصواب.
(؟) لعله يريد ابن حجر المكيء اما الحافظ فضبطه في «التقريب» (4١١4)بكسر الجيم. -