الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية
الباجوري · ج١ · ص٨٤ · موضع ٨٤/٧٠٠
0
3
2 1
لل لام 0 بل ”ا
عنْ سمَّاك بْنِ حَرْبء عَنْ جَابرٍ بْنِ سَمْرَة قَالَ: رَأَيْتٌُ الخاتم بَيْنُ
0 2 د صات 5225 ده 2 6 8 5
- والمصنف. لكن قال أبو زرعة وغيره: ضعيف . روى عنه قتيبة بن سعيد»
وابن أبي ليلى وغيرهما.
قوله: (عن سماك بن حرب) أي: الذهلي أبي المغيرة. أدرك ثمانين
صحابي» وهو ثقة. لكن ساء حفظهء فلذلك قال ابن المبارك: ضعيف
الحديث. وكان شعبة يضعفه.
قوله: (رأيت الخاتم بين) إلخ أي: الكائن بين إلخ» أو كائناً بين إلخ»
فهو على الأول صفة للخاتم» وعلى الثاني حال.
قوله: (غدة) بضم الغين المعجمة وتشديد الدال المهملة» وهي كما
وقوله: (حمراء) وفي رواية: «أنها سوداء» وفي رواية: «أنها خضراء»
وفي رواية: «كلون جسده؛ ولا تدافع بين هذه الروايات» لأنه كان يتفاوت
باختلاف الأوقات. فكانت كلون جسده تارة» وكانت حمراء تارة» وهكذا
حسب الأوقات.
قوله: (مثل بيضة الحمامة) لا تعارض بين هذه الرواية والرواية
السابقة» بل ولا غيرها من الروايات. كرواية ابن حبان: «كبيضة نعامة»
ورواية البيهقي «كالتفاحة» ورواية ابن عساكر: «كالبندقة» ورواية مسلم
ضص بضم الجيم وسكون الميم "عليه خيلانٌ كأنها الثآليل» وسيأتي ذلك
للمصنف. وفي صحيح الحاكم «شعر مجتمع» وسيأتي ذلك للمصنف أيضاء
لرجوع اختلاف هذه الروايات إلى اختلاف الأحوال» فقد قال القرطبي: إنه
كان يكبر ويصغرء فكلٌ شبّه بما سَنّحَ له. ومن قال: شَعْرء فلآن الشعر
حوله؛ كما في رواية أخرى.