الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية
الباجوري · ج١ · ص٨٢ · موضع ٨٢/٧٠٠
4م
7 عه ا )6 فى 3 ,ارربم عه
رأسي » وَدعا لي بالبركق وتوضاء فَسَرِبْتٌ مِنْ وَضوئهء وَقَمْتٌ
م #[
خلف ظهْرى»
-مرض القدمين» لكن قضية مسحه يَلِيٍ رأسه. أن مرضه كان برأسه. ولا
مانع أن يكون به المرضان. وآثّر مسح الرأس: لأن صرف النظر إلى إزالة
مرضه أهم» إذ هو مدار البقاء والصحة وميزان البدن» ولا كذلك القدمان.
قوله: (فمسح يَلكهِ رأسي) يؤخذ منه: أنه يسن للراقي أن يمسح محل
الوجع من المريض. وقد روى البيهقي وغيره: أن أثر مسحه كله من رأس
السائب لم يزل أسودء مع شيب ما سواه.
قوله: (ودعا لي بالبركة) يؤخذ منه أنه يسن للراقي أن يدعو للمريض
بالبركة» إذا كان ممن يتبرك به. والبركة كما قاله الراغب: ثبوت الخير
الإلهي في الشيء. والأقرب أن المراد هنا: البركة في العمر والصحة فقد
بلغ أربعا وتسعين سنةء وهو معتدل قويّ سويّ. قال راويه: قال لي
السائب: قد علمث أني ما مُتّعت بسمعي وبصري إلا ببركة دعائه كَل وفيه
دليل على أنه يفِ كان في غاية التلطف مع أصحابه» سيما الأحداث؛ لكمال
قوله: (وتوضأ) يحتمل أنه يلِ توضأ لحاجته للوضوءء ويحتمل أنه
توضأء ليشرب ذلك المريض من وضوئه» كما يقتضيه السياق.
وقوله: (فشربت من وَضوئه) بفتح الواو كما هو الرواية» فيحتمل أن
يراد به كما قاله ناصر الدين الطبلاوي: فضل وضوئه بمعنى: الماء البافي
بالظرف بعد فراغهء وأن يراد به ما أعد للوضوء.ء وأن يراد به المنفصل من
أعضائه كلِةِ. وهذا الأخير أنسب بما قصده الشارب من التبرك .
قوله: (وقمت خلف ظهره) أي: تحرياً لرؤية الخاتم» أو اتفاقاء فوقع
نظره عليه