المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية

الباجوري · ج١ · ص٨ · موضع ٨/٧٠٠

- سبقه إلى ذلك الجويني [؟] فإنه بحث جعلّها للتعدية لأن الابتداء لم يتعد إلى الاسم إلا بالباء. واعلم أنه ينبغي لكل شارع في فن أن يتكلم على البسملة بطرف مما يناسب ذلك الفن» ونحن شارعون في فن علم الحديث» فنتكلم عليها بنبذة تتعلّق بفضلها باعتبار الفن المشروع فيهء فنقول: قد جاء في فضلها أحاديث كثيرة وآثار شهيرة”١‏ '» منها: ما روي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله لله كه يقول: «خير الناس وخير 5-5 يمشي على وجه الأرض المعلّمون» فإنهم كلما خَلقَ الدين: جددوه» أعطُوهم ولا تستأجروهم» فإن المعلم إذا قال للصبي قل بسم الله الرحمن الرحيم فقالهاء كتب الله براءة للصبي وبراءة للمعلم وبراءة لأبه من العار»” ومنها: ما روي عن أبي هريرة رضي الله عنه: أنه التقى شيطانٌ المؤمن وشيطانٌ الكافرء فإذا شيطان الكافر سمين دّهين لابس» وإذا شيطان المؤمن مهزول أشعثُ عارء فقال شيطان الكافر لشيطان المؤمن: مالك على هذه الحالة؟ فقال: أناً مع رجل إذا أكل سمّى فأظل جائعاء وإذا شرب سمى فأظل عطشاناًء وإذا ادّهن سمى فأظل شعئآء وإذا لبس سمى فأظل عرياناً. فقال شيطان الكافر: أنا مع رجل لا يفعل شيئاً مما ذكرت» فأنا أشاركه في طعامه وشرابه ودهئه ومليسه. ومنها: ما روي عن ابن مسعود قال: من أراد أن ينجيه الله من الزبانية التسعة عشر فليقرأ: بسم الله الرحمن الرحيم» فإن بسم الله الرحمن الرحيم تسعة عشر حرفآء وخزنة جهنم تسعة عشرء كما قال تعالى: #عليها تسعة عشر»» فيجعل الله تعالى بكل حرف منها جُنّْةَ من كل أحد منهمء ولم ‎)١(‏ لكن يُنظر في صحتها.

الكتاب الثاني