المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية

الباجوري · ج١ · ص٧٧ · موضع ٧٧/٧٠٠

اع - ولد عام الهجرة» أو عام أُحْدء ومات سنة عشر ومئة على الصحيح. وبه ختم الصَّحُب على ما يأتي. قوله: (يقول: رأيت النبي يله وما بقي على وجه الأرض أحد رآه غيري) أي: من البشرء فخرج الملك والجن» وخرج بقوله: «على وجه الأرض» عيسى فإنه لم يكن على وجه الأرض» وخرج الخضر أيضا فإنه لم يكن ممن خالطه» كما هو المراد» وحيتئذ فهو أحق بأن يُسأل. لانحصار وقضية هذا: أنه آخر الصحب موتأء وزعمٌ أن معمراً المغربي ورّن الهندي صحابيان عاشا إلى قريب القرن السابع: ليس بصحيح» خلافاً لمن انتصر له. وجملة قوله: «وما بقي» إلخ عطفٌ على: رأيت» لا حالٌ لفساد المعنى» لأنه يقتضي أنه رآه في حال كونه لم يبق على وجه الأرض أحد من الصحابة وليس كذلك. قوله: (قلت: سف لي أي اذكر لي شيئاً من أوصافه» وقائل ذلك: سعيدٌ الجريري الراوي عن أبي الطفيل. قوله: (قال كان أييض مليحاً) أي: لأنه كان أبيض مشرباً بحمرة» وكان أزهر اللون» وهذا غاية الملاحة» وهي الحسن» فمعنى مليحاً: حسّناً. قال في المختار: منّح الشيء - بالضم - من باب ظرف وسهل» أي قوله: (مقصّدا) بتشديد الصاد المفتوحة على أنه اسم مفعول» من باب التفعيل» أي: متوسطاً. يقال: رجل مُقصّد أي: متوسطء كما يقال: رجل قَصّد أي: وسط. قال تعالى: طوعلى الله قصد السبيل» أي: وسطه. والمراد أنه مَكِيَ متوسط د بين الطول القصرء وبين الجسامة والنحافة»ء بل جميع صفاته على غاية من الأمر الوسطء فكان في لونه وهيكله وشعره -

الكتاب الثاني