المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية

الباجوري · ج١ · ص٧٤ · موضع ٧٤/٧٠٠

0 عَلَيِْ السَلآمُ ضَرْبُ مِنّ الرْجَالِء كأنهُ مِنْ رِجَالٍ سَنُوءَة وَرَأَيْتُ 2 8 3 و عِيسَى ابْنّ مَرْيَمَ عَلَيِْ السام فَإذًا َكْرَبْ مَنْ رَأَيْتُ به شَبَها عُرْوَُ بْنُ وقوله: (ضرب من الرجال) أي : نوع منهمء وهو الخفيف اللحم وقوله: (كأنه من رجال شنوءة) أي : التي هي قبيلة من اليمن» أو من قال ابن المّكيت: ربما قالوا: شُتُوة كتُيُوة. ورجال هذه القبيلة: متوسطون بين الخفة والسمن. . والشنوءة في الأصل : التباعد» كما في كلام «الصحاح» ومن ثم قيل: لقَبوا به: كهارة : نسبهم» وجميل حسبهم. والمتبادر: أن التشبيه بهم في خفة اللحم» ‎٠»‏ فيكون تأكيداً لما قبله» وبياناً التأسيس خير من التأكيد. وقال بعضهم: الأولى أن يكون التشبيه باعتبار أصل معنى «شنوءة»ء فلا يكون تأكيداً لما قبلهء ولا بيانآً له»ء بل خبراً . مستقلاً بالفائدة. وإنما لم يشبهه كل بفرد مغين كسيدنا إبراهيم وعيسى : لعدم تَشُخُص فرد معين في خاطره؛ كما قاله العصام وغيره» وإن تعقبوه. قوله: (ورأيت عيسى ابن مريم) أي: بنت عمران» من ذرية سليمان» بينها وبينه أربعة وعشرون أباً. ورفع عيسى عليه السلام وسنّها ثلاث قوله: (فإذا أقرب من رأيت به شيها: عروة بن مسعود) أي: الثقفي» لا الهذلي كما ؤُهمء وهو الذي أرسلته قريش للنبي كَلْةِ يوم. الحديبية» فعقد معه الصلح وهو كافرء ثم أسلم سنة تسع من الهجرة»؛ بعد رجوع المصطفى يِه من الطائف» واستأذ النبي يَكلْهِ في الرجوع لأهله. فرجع. ودعا قومه إلئ الإسلام» فرماه واحد منهم بسهم وهو يؤذن للصلاة» فمات» فقال -

الكتاب الثاني