المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية

الباجوري · ج١ · ص٧٣ · موضع ٧٣/٧٠٠

رف عَبْدِ الله : أ ول اث يلك كال : ل 0 قوله: (قال) وفي نسخة إسقاط قال. قوله: (أخبرنا الليث بن سعد) أي: الفهمي» نسبة إلى فَهُم: بطن من قيس عيلان. كان عالم أهل مصرء وكان نظير مالك في العلم» لكن ضيع أصحابه مذهبّه. قال الشافعى: وما فاتنى أحد فأسفت عليه مثله. كان دخله في كل سنة ثمانين ألف دينار» وما وجبت عليه زكاة. مات يوم اللجمعة في قوله: (عن أبي الزبير) أي محمد بن مسلم المكي الأسدي. خرج له الجماعة» وهو حافظ» ثقة» لكن قال أبو حاتم: لا يحتج به وأقره الذهبي . قوله: (عن جابر بن عبد الله) أي الأنصاري الصحابي ابن الصحابي غزا قوله: (عرض على الأنبياء) بالبناء للمجهول» أي: غرضوا على في النوم؛ بدليل رواية البخاري: «أراني الليلة عند الكعبة في المنام» الحديث. أو في اليقظة بدليل رواية البخاري أيضآ: «ليلة أسري بي رأيت موسى» إلى آخره» ولعل وجه الاقتصار على الثلاثة المذكورين بعدُ من بين الأنبياء: لأن سيدنا إبراهيم جد العرب» وهو مقبول عند جميع الطوائف» وسيدنا موسى وعيسى رسولا بني إسرائيل والترتيب بين هؤلاء الثلاثة وقع تدايا ثم ترقياء فإنه ابتدأ بموسى وهو أفضل من عيسى» ثم ذكر إبراهيم» وهو أفضل منهماء فهو بالنسبة إلى الأوّل تدلٌ» وبالنسبة 7 الأخير ترق. قوله: (فإذا موسى) إلخ أي: فرأيت موسى» فإذا موسى إلى آخره. فهو عطف على محذوف. وموسى: مُعَرَبٌ موشى. سمَّنْه به آسية بنت مزاحم» لما وجد بالتابوت بين ماء وشجرء لمناسبته لحاله» فإن «مو» في

الكتاب الثاني