المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية

الباجوري · ج١ · ص٧٢ · موضع ٧٢/٧٠٠

فى عَنْ صَالِحِ بْنِ أبي الأَخضّرِء عَنِ ابْنِ شهَاب» عَنْ أَبِي سَلَمَهَ عَنْ أبِي هُرَيْرَة قَالَ: كَانَ رسُولُ الله وَل نيف كأنمًا صِيع مِنْ فضَّقٍ جل الشّعْرٍ. ‎٠١‏ حذثنا قتيبة ‎7 ‏يعيلك ‏معو ‏قتيبهة بن سعيدٍ ‏قوله: (عن صالح بن أبي الأخضر) أي: مولى هشام بن عبد الملك. كان خادما للزهري. لينه البخاري» وضعفه المصنف. لكن قال الذهبي: صالح الحديث. خرّج له الأربعة» كما في المناوي. ‏قوله: (عن ابن شهاب) أي: الزهري الفقيه الكبير أحد الأعلام الحافظ المتقن» تابعي جليل» سمع عشرة من الصحابة أو أكثرء له نحو ألفي حديث. قال الليث: ما رأيت أجمع ولا أكثر علماً منه» وقيل لمكحول: ‏قوله: (عن أبي سلمة) أي : ابن عبد الرحمن بن عوف» وهو تابعي قرشي وزّهْري ومدني» واختلف في اسمهء فقيل: عبد الله»ء وقيل: إسماعيل» وقيل: إبراهيم . ‏قوله: (عن أبي هريرة) أي: ابن صخر الدوسي - بفتح الدال - وكان اسمه في الجاهلية عبد شمس فغيّره النبي كَلِكِ إلى عبد الرحمن» على الأصح من أربعين قولاً. ‏قوله: (كان رسول الله كَل أبيض كأنما صيغ من فضة) أي: لأنه كان يعلو بياضّه النور والإشراق. وفي «القاموس» و«الصحاح» صاغ الله فلاناً: حسّن خَلّقه. وفيه إيماء إلى نورانية وجهه وتناسب أعضائه كلله» وعلم من ذلك: أن المراد أنه كان نيّر البياض. وهذا معنى ما ورد فى رواية: (أنه كان شديد البياض» وفي أخرى: «أنه كان شديد الوَضّح». ‏ - ‏. قوله: (رجل الشعر) تقدم الكلام عليه. 1 - قوله: (حدثنا قتيبة بن سعيد) أي: أبو رجاء البلخي.

الكتاب الثاني