المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية

الباجوري · ج١ · ص٦٨ · موضع ٦٨/٧٠٠

14 ع رمو 0 قلت لسمّاك: ما صَلِيعٌ القَم؟ قالَ: ممم اللو قُلْتْ: ما أَشكلٌ العَيِْ؟ قال : طَويل شق العَيْنِ. قُلْتْ: مَنْهُوسنُ الْعَقَب؟ ها ع8 ‎٠‏ حذثنا هَنّاد بْنْ السَّرِيٌ؛ ‎1 ‏وقوله: (قلت: لسماك) أي: شيخه. ‏قوله: (ما ضليع الفم؟ قال: عظيم الفم) هذا هو الأشهر الأكثرء وبعضهم فسره: بعظيم الأسنان. وتقدم ما فيه. ‏قوله: (قلت) أي: لسماكء وإنما لم يصرّح به لعلمه مما تقدم. وكذا يقال فيما بعد. ‏قوله: (ما أشكل العين؟ قال: طويل شق العين) هذا التفسير خلت عنه كتب اللغة المتداولة ؛ ومن نّم جعله القاضي عياض وهْماً من سماك» والصواب: ما اتفق عليه العلماء» وجميع أصحاب الغريب: أن الشّكلة حمرة في بياض العين» وأما الشَّهْلة: فهي حمرة في سوادهاء والشكلة إحدى علامات النبوة. كما قاله الحافظ العراقي. والأشكل محمود محبوب» قال الشاعر: ‏ولا عيب فيها غير شُكْلةَ عينها ‏ كذاك عِتَاقٌ الخيل شُكُلٌ عيوثها ‏قوله: (قلت: ما منهوس العقب؟ قال: قليل لحم العقب) كذا في «جامع الأصول» ونصه: «رجل منهوس القدمين - بسين وشين - خفيف لحمها» ويطلق المنهوس أيضاً على قليل اللحم مطلقاً كما في «القاموس» لكن هذا في المنهوس مطلقاً لا في المنهوس المضاف للعقب كما هنا. ‎٠‏ - قوله: (حدثنا هناد بن السريّ) أي: الكوفي التميمي الدارمي الزاهد الحافظ وكان يقال له: راهب الكوفة لتعبده. خرج له مسلمء والأربعة. وهناد: بتشديد النون وبمهملة في آخره. والسري: بفتح السين -

الكتاب الثاني