الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية
الباجوري · ج١ · ص٦٦ · موضع ٦٦/٧٠٠
ل
ا 0 >
2330
4 - حدثنا أبو مُوسَى مُحَمَّدُ بن المَتنّىء حَدَثَنَا مُحَمَّدْ بن
6
قوله: (ويبدر من لقي بالسلام) أي: حتى الصبيان كما صرح به جمع
في الرواية عن أنس. ويبدّر بضم الدال من باب نصرء وفي نسخة: يبدأء
والمعنى متقارب» وفي نسخة: من لقيه» بهاء الضميرء والمعنى: أنه كان
المتواضعين» وهو سيدهمء وليست بداءته بالسلام لأجل إيثار الغير
بالجواب الذي هو فرض وثوابه أجزل من ثواب السئنة كما قاله العصام -
لأن الإيثار في القَرب مكروه كما بيّنه في «المجموع» أتم بيانء على أنه
ناظرٌ في ذلك إلى أن الفرض أفضل من النفل» وما درى أنها قاعدة أغلبية»
فقد استثنوا منها مسائل.
منها: إبراء المعسر فإنه سنة» وهو أفضل من إنظاره» وهو واجب»
ومنها: الوضوء قبل الوقت» فإنه سنة» وهو أفضل من الوضوء في الوقت»
وهو واجب» ومنها: ابتداء السلام فإنه سنة» وهو أفضل من جوابهء» وهو
واجب» كما أفتى به القاضي حسين.
وفي هذه الأفعال السابقة من تعليم أمته كيفية المشي» وعدم
الالتفات» وتقديم الصحب» والمبادرة بالسلام: مالا يخفى على الموفقين
لفهم أسرار أحواله يِه نسأل الله تعالى أن يجعلنا منهم بمنه وكرمه.
4 قوله: (حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى) بالمثلثة - اسم مفعول
من التثنية» وهو المعروف بالرَّمِنٍء ثقة ورع» مات بعد بُندار بأربعة أشهر.
روى عن ابن عبينة وغُندر. خرج له الجماعة.
قوله: (حدثنا محمد بن جعفر) أي المعروف بغندرء وقد تقدم الكلام -