المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية

الباجوري · ج١ · ص٦٢ · موضع ٦٢/٧٠٠

الرَنْدَيْنْ» رَحْبُ الرّاحء شَشُُ شَدْن الكَمَينِ وَالْقَدَمَيْنَء سَائِلُ َو قَالَ: شَائِلُ الأطْرَافٍ حُْصَانٌ الأحْمَصَيْنَ وطويله. اه قوله: (طويل الزندين) تثنية ند وهو كما قاله الزمخشري -: ما الحسن البصري؛ كان عرضه شبراً. قوله: (رخُب الراحة) أي: واسع الكف. وهو دليل الجود. وصغره دلي البخل. والراحة: بطن الكف مع بطون الأصابع. وأصلها: من الرّوح قوله: (شئن الكفين والقدمين) سبق معناه. قوله: (سائل الأطراف) أي: طويلها طولاً معتدلاً بين الإفراط والتفريط. فكانت مستوية مستقيمة» وذلك مما يمدح به. قال ابن الأنباري : «سائلُ» باللام» وروي "سائن» بالنون» وهما بمعنى» وفي نسخ «سائر» بمعنى باقي ) ‎٠‏ دفي سخ «وسائر) بواو العطف» وهو إشارة إلى فخامة سائر أطرافه كلل قوله: (أو قال شائل الأطراف) شلك من الراوي. وشائل - بالشين المعجمة -: قريبٌ من سائل ‏ بالسين المهملة ‏ مِنْ شالتٍ الميزانٌ: ارتفعت إحدى كفتيه. والمعنى: كان مرتفم الأطراف بلا احديداب» ولا انقباض» وحاصل ما وقع الشك فيه: سائل» ئن» سائرء شائل» ومقصود الكل قوله:. (خمصان الأخمصين) أي: شديد تجافيهما عن الأرض» لكنْ شدةً لا تخرجه عن حد الاعتدال» ولذلك قال ابن الأعرابي: كان معتدل -

الكتاب الثاني