الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية
الباجوري · ج١ · ص٦١ · موضع ٦١/٧٠٠
515
و َه 8 سهر هك 2 2 6ه
للبم وَالسّرَةِ بِشَعْرٍ يَجْرِي كالخَط. عَارِي التَدْيَيْن وَالبَطنٍ ما سوى
ذلك أشعه لداعي وَالمَكِبَيْن وَأَعَالِي الصَّدْرٍ
من العحسه وتضاعة اللون. وعلم من ذلك أنه وو أ موضع «فعيل»
كما قاله جمع.
قوله: (موصول ما بين اللبة والسرة) الخ: «ما»ه موصولة» أو
موصوفة» واللبة: - بفتح اللام وتشديد الباء النقرة التي فوق الصدرء أو
موضع القلادة منه» والشرة بضم أوله المهمل -: ما بقي بعد القطعء وأما
السْرُ فهو ما يقطع. ش
وقوله: (بشعر يجري) أي: يمتد. فشبه امتداده بجريان الماء. والجار
والمجرور متعلق بموصول.
أبلغ» لإشعاره بأن الشعرات مشبهة بالحروف» وهذا معنى: «دقيق المسربة»
الذي مر الكلام عليه. وفي رواية لابن سعد "له شعر من لبته إلى سرته
يجري كالقضيب ليس في بطنه ولا صدره» أي: ما عدا أعاليه» أخذاً مما
يأتي - «(شعرٌ غيره؟ .
قوله: (عاري الثديين والبطن) أي: خالي الثديين والبطن من الشعر.
وقوله: (مااسوى ذلك) وفي رواية امماسوى ذلك» وهي أنسب وأقربٌُ.
أي: سوى محل الشعر المذكورء أما هو: ففيه الشعر الذي هو المسربة.
وقال بعضهم : ولا شعرَ تحت إبطيه» ولعله أخذه مِنْ ذكر أ وغيره
بياض إبطيه » وردّه المحقق أبو زرعة: : بأنه لا يلزم من البياض فَفْدُ الشعرء
على أنه ثبت أنه وَل كان ينتفه. كما في القاري .
قوله: (أشعر الذراعين والمنكبين وأعالي الصدر) أي: كثير شعر هذه -