الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية
الباجوري · ج١ · ص٥٩ · موضع ٥٩/٧٠٠
64
الْمَمْحْبَةَ كَأنّ عُثْقَهُ جِيدُ دُْيَة في صَفَءٍ الْفْضَّةَ معتّد مُغْتَدلُ الْخَلْق .
- 0
يَادن»
-
- جمع من شراح «الشفا» وغيرهم بأن انفراج جميع الأسنان عيب عند العرب .
والألّمنّ: ضد المفلّج» فهو متقاربُ الثنايا. والقّلج: أبلغ في
الفصاحة» لأن اللسان يتسع فيهاء وفي رواية: «أشنب مفلج الأسئان»
قوله: (دقيق المسربة) بالدال» وفى رواية: بالراء» ووّصفٌ المسربة
قوله: (كأن عنقه جيد دمية في صفاء الفضة) أي: كأن عنقه الشريف
يك عنق صورة متخذة مِن عاج ونحوه في صفاء الفضة. فالجيد: بكسر
الجيم العنّقء والدمية: - بضم الدال المهملة وسكون الميم بعدها مثناة
تحتية - الصورة المتخذة من عاج ونحوه. فشّبّه عنقه الشريف يله بعنق
الدمية فى الاستواء» والاعتدال» وحسن الهيئة» والكمال والاشراق»
والجمال» لا في لون البياض» بدليل قوله: في صفاء الفضة» لبعد ما بين
لون العاج؛ ولون الفضة من التفاوت. وقد بحت فيه بأن في أنواع المعادن
ما هو أحسن نضارة من العاج ونحوه» كالبلور» فلم آثر العاج؟ وأجيب
بأن هذه الصورة قد تكون مألوفة عندهم دون غيرهاء لأن مصرّرها يبالغ في
قوله: (معتدل الكَلْق) - بفتح الخاء المعجمة أي: معتدل الصورة
الظاهرة» بمعنى: أن أعضاءه متناسبة غيرٌ متنافرة. وهذا الكلام إجمال بعد
تفصيل بالنسبة لما قبله» وإجمال قبل تفصيل بالنسبة لما بعده.
قوله: (بادن) أي : سمي سمناً معتدلاٌ بدليل قوله فيما تقدم: «لم
يكن بالمطهم» فالحق أنه لم يكن سميئاً جداًء ولا نحيفاً.