الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية
الباجوري · ج١ · ص٥٥ · موضع ٥٥/٧٠٠
كت
2 20 ارك ع سس لعن تسمه 6" سل ا وه
رجل الشغرء إن انفرّقت عَقِيقتهُ فرَقَهَاء وَإلا فلا» يَجَاوِز شعرة
- -
سس 5عمه
2 5
2 4 و 5-2
شحمَة أذنئه إذا هو
د
- على الإدراكات والكمالات.
قوله: (رجل الشعر) أي: في شعره تكسر وتثنٌ قليلٌ كما مر.
قوله: (إن انفرقت عقيقته فرقها) أي: إذا قبلت الفرق بسهولة» بأن
كان حديث عهد بنحو غسل: فرقها أي: جعلها فرقتين فرقة عن يمينه
وفرقة عن يساره - والمراد بعقيقته : شع رأسه الذي على ناصيته» لأنه يُعَقّ
- أي يقطع ويُحلق - لأن العقيقة حقيقة: هي الشعر الذي ينزل مع المولود.
وقضيته أن شعره كلك كان شعر الولادة» واستبعده الزمخشري» لأن ترك
شعر الولادة على المولود بعد سبع» وعدم الذبح عنه: عيبٌ عند العرب»
وشحٌ» وبنو هاشم أكرم الناس» ودفع هذا الاستبعاد: بأن هذا من
الإرهاصات حيث لم يمكن الله قومه من أن يذبحوا له باسم اللات والعزى»
ويؤيده قول النووي في التهذيب: إنه عق عن نفسه بعد النبوة. هذا ويحتمل
أنه أطلق على الشعر بعد الحلق عقيقة مجازاً» لأنه منها ونباته من أصولها.
قوله: (وإلا فلا) أي: وإن لم تقبل الفرق» فلا يفرقهاء بل يسدلها -
أي: يرسلها - على جبينه فيجوز الفرقٌ والسَدْلُء لكن الفرق أفضلٌ لأنه
الذي رجع إليه النبي يكل فإن المشركين كانوا يفرقون رؤوسهمء وكان أهل
الكتاب يسدلونه» فكان يكللِ يسدل رأسهء لأنه كان يحب موافقة أهل الكتاب
فيما لم يؤمر فيه بشيى» ثم فرق. وكان يل لا يحلق رأسه إلا لأجل النسك
وربما قصره.
قوله: (يجاوز شعره) الخ: ليس من مدخول النفي» بل مستأنف» كذا
حققه المولى العصامء وعليه شرح ابن حجر أولآء ثم قال: ويصح أن
يكون من مدخول النفي» فيصير التركيب هكذا: «وإلا فلا يجاوز شعره»