المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية

الباجوري · ج١ · ص٥٤ · موضع ٥٤/٧٠٠

6 لس دعن 5:7 ”وه م 24 8 ص كر ا يي الْبَذْر أَطْوَلَ مِنَ الْمَرْبُوع» وَأَقْصَّرَ مِنَّ الْمُسَدَّبء عَظِيمْ الْهَامَقَ قوله: (كان فخما) أي: عظيماً في نفسه كل. وقوله: (مفخماً) أي: معظماً في صدر الصدور وعين العيون» لا يستطيع مكابر أن لا يعظمهء وإن حرص على ترك تعظيمه. قوله: (يتلألؤ وجهه) الخ إنما بدأ الوصف بالوجه: لأنه أشرف ما في الإنسان» ولأنه أول ما يتوجه إليه النظر. ومعنى يتلألؤ: يضيء ويشرق كاللؤلو. وقوله: (تلألؤ القمر ليلة البدر) أي: مثل تلألؤ القمر ليلة البدرء وهي ليلة كماله. وإنما سمي فيها بدراً: لأنه يبدر بالطلوع» فيسبق طلوعه مغيب الشمس» وإنما آثر القمر بالذكر دون الشمس: لأنه يَكِهِ محا ظلمات الكفرء كما أن القمر محا ظلمات الليل» وقد ورد التشبيه بالشمس: نظراً لكونها أتم في الإشراق والإضاءة» وقد ورد أيضا التشبيه بهما معاً: نظراً لكونه كلل جمع ما في كل من الكمال. والتشبيه: إنما هو للتقريب». وإلا فلا شيء يمائل شيئاً من أوصافه كَللة. وقوله: (أطول من المربوع) أي: لأن القرب من الطول في القامة أحسن وألطف. وقد عرفت أن وصفه فيما مر بالربعة تقريبي» فلا ينافي أنه أطول من المربوع» وقال بعضهم: المراد بكونه ربعة فيما مر: كونه كذلك في بادىء النظرء فلا ينافي أنه أطول من المربوع في الواقع . وقوله: (وأقصر من المشذب) أي: من الطويل البائن مع نحافةء وأصله: النخلة الطويلة التي شُدِّبٍ عنها جريدها ‏ أي: قطع ‏ كما قاله علي القارى. قوله: (عظيم الهامة) أي: الرأس» وعظم الرأس ممدوحء لأنه أعون

الكتاب الثاني