المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية

الباجوري · ج١ · ص٥٣ · موضع ٥٣/٧٠٠

الوك قَالَ: سألْتُ خَالِي هِنْدَ بى هَالَةَ وَكَانَ وَضَّافاً - عَنْ حلْيّة النَيّ كله. وأنا سج - أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين». قوله: (قال: سألت خالي هند بن أبي هالة) أي: لصلبه» بخلاف ابن أبى هالة السابق» فإنه بواسطة» كما علمت. وإنما كان هند هذا خللاً للحسن» لأنه أخو أمه من أمهاء فإنه ابن خديجة التي هي أم فاطمة» التي هي أمه. قتل هند هذا مع علي يوم الجمل» وقيل مات في طاعون عَمّواس. قوله: (وكان وصافا) أي: يحسن صفة المصطفى ككل «رفي القاموس»: الوصاف العارف بالصفة» واللائق تفسيره: بكثير الوصف» وهو المناسب في هذا المقام. وكان هند قد أمعن النظر في ذاته الشريفة في صغره يَْهِ فين نّم خص مع علي بالوصاف» وأما غيرهما من كبار الصحب» فلم يُسمع من أحد منهم أنه وصفه هيبة له ومن وصفه يلِ: فإنما وصفه على سبيل التمثيل» وإلا فلا يعلم أحد حقيقة وصفه إلا خالقه جل وعلاء ولذلك قال البوصيري: إنما مثّلوا صفاتك للنا س كما مثل النجومٌ الماء قوله: (عن حلية النبي يَلِ) أي: عن صفته وهيئته وصورتهء والجار والمجرور متعلق بقوله: «سألت» لا بقوله: «وصافاً» كما قد يتوهم. قوله: (وأنا أشتهي أن يصف لي منها شيئا) الخ أي: لأن المصطفى بِهِ فارق الدنيا وهو”ا2 صغير في سن لا يقتضي التأمل في الأشياء. وقوله: (أتعلق به) أي: تعلق علم ومعرفة» فالمعنى: أعلمه وأعرفه. قوله: (فقال) أي: هند» وهو معطوف على «سألت». ‎)١(‏ أي: الحسن بن عليّ رضي الله عنهما.

الكتاب الثاني