المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية

الباجوري · ج١ · ص٤٥ · موضع ٤٥/٧٠٠

0 الَقَتَ التَقَّتَ معاء بَيْنَ كَبمَيهِ حَاتَمُ الثبّّة» وَهْوَ حَاتَمْ لين َه ساام مارم ا سل 2 ا 02 0 أَجْود الدّ اس صدراء وَأهَ دق ال اس لمجة. وأَليْنّهِم قوله: (وإذا التفت التفت معا) أي: بجميع أجزائه فلا يلوي عنقه يمنة أو يسرة إذا نظر إلى الشيء» لما في ذلك من الخفة وعدم الصيانة» وإنما كان يقبل جميعاً ويدبر جميعآء لأن ذلك أليق بجلالته ومهابته؛ وينبغي كما قاله الدّلجي: أن يُخّص هذا بالتفاته وراءه» أما لو التفت يمنة أو يسرة فالظاهر أنه بعنقه الشريف كَللة. قوله: (بين كتفيه خاتم النبوة) هو في الأصل ما يختم به» وسيأتي أنه أثرُ - أي: قطعة ‏ لحم كانت بارزة بين كتفيه بقدر بيضة الحمامة أو غيرهاء على ما سيأتي من اخختّلاف الروايات» وكان في الكتب القديمة منعوتا بهذا الأثرء فهو علامة على نبوته يك ولذا أضيف إليهاء وسيأتي إيضاح الكلام قوله: (وهو خاتم النبيين) أي: آخرهم فلا نبي بعده تُبتدأ نبوته» فلا يرد عيسى عليه السلام لأن نبوته سابقة لا مبتدأة بعد نبينا يل. قوله: (أجود الناس صدرا) أي : من جهة الصدرء والمراد به هنا القلب» تسميةٌ للحالٌ باسم المحلٌ. إذ الصدر محل القلب الذي هو محل الجود» والمعنى: أن جوده عن طيب قلب وانشراح صدر» لا عن تكلف وتصنع» اختلاف طباعهم» وتباين أمزجتهم» كما أن ضيق الصدر كناية عن الملل. قوله: (وأصدق الناس لهجة) بسكون الهاء وتفتح وهو أفصح» لأنه هو الذي يتصف بالصدقء؛ فلا مجال لجريان صورة الكذب في كلامه. ووضع الظاهر موضع المضمر لزيادة التمكن» كما في قوله تعالى: «إقل هو الله أحد. الله الصمد» وإنما لم يجر على سَّنه فيما بعد: اكتفاءً في حصول -

الكتاب الثاني