المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية

الباجوري · ج١ · ص٤٤ · موضع ٤٤/٧٠٠

1: 2 و - كو ل 0 وٍِ 07 أَهْدَبُ الأشمَارء جَلِيلٌ المُسَاش وَالكَيَدِء أَجْرَدُء ذو مَسْرْبِةٍ شَشْنٌ 2ه ليسي لك كس يكس لفلة م عم م الكمّينٍ وَالقَدَمَيْنِء إذا مَسَى تقلع كأنمًا يَنْحَط مِنْ صَبَبْه وإذا قوله: (أهدب الأشفار) أي: طويل الأشفار كما سيئقله المصنف عن الأصمعي » وفي كلامه حذف مضاف أي: أهدب شعر الأشفار لأن الأشفار هي الأجفان التي تنبت عليها الأهداب» ويحتمل أنه سمي النابت باسم المنبت للملابسة» فاندفع ما قد يقال: كلامه يوهم أن الأشفار هي الأمداب» ول يذكره أ. أحد من الثقات» وفي «المصباح»: العامة تجعل وهي رؤوس العظام . وقوله: (والكتد) أي : وجليل الكتد بمثناه فوقية مفتوحة أو مكسورة- وسيأتي في كلام المصنف أنه مجتمع الكتفين. قوله: (أجرد) أي: غير أشعرء لكن هذا باعتبار أغلب المواضع لوجود الشعر في مواضع من بدنهء ا بمن لم يعمه فمردود بقول «القاموس»: الأجرد: إذا جعل م للفرس كان بمعنى صغير الشعرء وإذا جعل وضفاً للرجل كان بمعنى لا شعر عليه» على أن قوله: 0 شعر ممتد من صدره إلى سرته كما تقدم. قوله: (إذا مشى تقلع) أي : : مشى بقوة كما سيأني في كلام المصنف» وهي مشية أهل الجلادة والهمة لا كن يمشي اختالا: ‎)١(‏ كذاء وعند المناوي : «التاج4, وهو الظاهرء راجع اكشف الظنون».

الكتاب الثاني