الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية
الباجوري · ج١ · ص٤٣ · موضع ٤٣/٧٠٠
وف
6 سهر . ره 5 00 00 مس ع تسوس
باه ثمء وكان في وجهه تذوير» أنيض مُشرَبٌ» أذعج العيْنيْن»
قوله: (لم يكن بالجَعْد القطط ولا بالسبط) أي: بل كان بين ذلك
قواماء ولذا قال: «كان جعدا رجلاً» أي: بينهما كما مر .
قوله: (ولم يكن بالمُطَهّم) الرواية فيه بلفظ اسم المفعول فقطء وسيأتي
تفسيره في كلام المصنف بالبادن أي: كثير البدن متفاحش السمّن» وقيل: هو
المنتفخ الوجهء وقيل: نحيف الجسم» فيكون من أسماء الأضداد» وقيل: طهْمة
اللون أن تميل سمرته إلى السواد» ولا مانع من إرادة كل من هذه المعاني هنا" .
قوله: (ولا بالمكلثم) الرواية فيه بلفظ اسم المفعول فقط» ومعناه:
مدور الوجه كما سيأتي في كلام المصنف» والمراد أنه أسيل الوجه مسنون
الخدين» ولم يكن مستديراً غاية التدوير» بل كان بين الاستدارة والإسالة»
وهو أحلى عند كل ذي ذوق سليم وطبع قويم» ونقل الذهبي عن الحكيم:
أن استدارة الوجه المفرطة دالة على الجهل .
قوله: (وكان في وجهه تدوير) أي: شيء منه قليل» وليس كل تدوير
حسناً كما علمت مما سبق. قوله: (أبيض) بالرفع: خبر لمبتدأ محذوف.
وقوله: (مُشْرَبِ) أي: بحمرة كما في رواية» ومُشّرب - بالتخفيف -
مِن الإشراب» وهو خلط لون بلون» كأنه سقي بهء أو - بالتشديد - من
التشريب» وهو مبالغة في الإشراب» وهذا لا ينافي ما في بعض الروايات:
«وليس بالأبييض» لأن البياض المثغبت ما خالطة حمرة والمنفي ما لا
يخالطهاء وهو الذي تكرهه العرب.
قوله: (أدعج العينين) أي: شديد سواد العينين كما سيأتي في كلام
المصنف» وقيل: شديدٌ بياضٍ البياض وسواد السواد.
)١( سوى هذا (القيل) الأخير.