الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية
الباجوري · ج١ · ص٤١٤ · موضع ٤١٤/٧٠٠
1
. و 21-1 520 5 و م 06 -
ضرباً يُرِيلٌ الهَامَ عن مَقيله ويُذهِلٌ الخَلِيلَ عَنْ خَلِيلهِ
فقال لهُ عَمرٌ: يا ابنَّ رَوَاحةَ بِينَ يَدَيْ رسُولٍ الله يل وفي حَرَم
- والمعنى: نضربكم في هذا الوقت» إن نقضتم العهد وتعرضتم لمنع النبي
وقوله: (ضرباً) مفعول مطلق.
وقوله: (يزيل الهام) أي: يزيل الرؤوس» لأن الهام: جمع هامة»
بالتخفيف» وهي الرأس.
وقوله: (عن مقيله) أي: عن محله الذي هو الأعناق» فإنها محل
القيلولة. » يقال: قال مقيلاً وقيلولة» والمراد به محل استقرار الرؤوس.
والمعنى : ضرباً عظيماً يزيل الرؤوس عن الأعناق.
وقوله: (ويذهل) وفي نسخة: ويذهبء والأولى هي المناسبة لقوله
تعالى: ايوم تَرونها تَذْهَل كل مرضعة عما أرضعت».
وقوله : (الخليل) مفعول ليذهل.
وقوله: (عن خليله) متعلق به؛ والمعنى: ويشغلٌ ويُبعد المحب عن
حبيبه لشدته؛ فيصير اليوم كيوم القيامة في الشدة: #لكل امرىء منهم يومئذ
قوله: (فقال له عمر) أي: على سبيل اللوم والتوبيخ.
تقول شعرأء وهو استفهام توبيخ» بتقدير الهمزة» وفي رواية بإثباتهاء وإنما -