الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية
الباجوري · ج١ · ص٤١ · موضع ٤١/٧٠٠
ا
ِ 5-2 امعو ل ده مره شف اسع
وَاحدٌء قالوا: حَدَّثَنَا عيسى بْنُ يُونْسَ» عَنْ عَمَرَ بْن عَبْدِ الله مَوْلى
+ سد
غفْرَة قَالَ: حَدَّنَِي إبراهيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ مِنْ وَلدِ عَلِيٌ بْن أبي طالب
ان
قوله: (والمعنى واحد) أي: والحال أن المعنى واحد فالجملة حالية.
قوله: (قالوا) أي: الثلاثة المذكورون؛ أي: أحمد وعلي ومحمد.
قوله: (حدثنا عيسى بن يونس) كان علَّمَآً في العلم والعمل كان يحج
سنة ويغزو سنة» قيل حج خمساً وأربعين حجةء وغزا خمساً وأربعين
غزوة» وهو ثقة مأمون أخرج حديثه الأئمة الستة» وروى عن مالك بن أنس
والأوزاعي وغيرهماء وعنه أبوه يونس» وإسحاق بن راهويه وجماعة» مات
سنة أربع وستين ومكتيه2"7,
قوله: (عن عمر بن عبد الله) مدني مسرن خرج له أبو داود والمصنفٌ»
مات سنة خمس وأربعين ومئة. وقوله: (مولى غُفْرة) بمعجمة مضمومة وفاء
ساكنة وراء مفتوحة» وهي بنت رباح أخت بلال المؤذن.
قوله: (قال حدثني إبراهيم بن محمد) أي: ابن الحنفية وهي آَم تعلي
من سبي بني حنيفة» وأسمها: خولة وهي بنت جعفر بن قيس الحنفية»
قوله: (من ولد علي بن أبي طالب) الأولى كما قاله العصام: أن يكون
صفة لإبراهيم اهتماماً بحال الراوي» لكن يلزم عليه: أن المراد بالولد
بواسطة» وبعضهم جعله صفة لمحمدء لأن المتبادر من الولد ما كان بغير
واسطةء وولد بفتحتين - اسم جنس» أو - بضم فسكون اسم جمعء
لكن الأول هو الرواية كما قاله القسطلاني.
)١( بل سنة /181ء أو 21848 أو 141. وهذا الوهم متابعة للمناوي.