الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية
الباجوري · ج١ · ص٤٠٩ · موضع ٤٠٩/٧٠٠
611
و 1
سُفيانٌ التَوَرئٌ أنبآنا أبُو إسحاق» عن البَرَاءِ بن عازب قالَ: قال
له وجل : أَفَرَرْثُمْ
- لقيت أي: والحال أن الذي لقيتيه حاصل في سبيل اللهء فالجملة حالية»
وإنما خاطبها لأنه نزّلها منزلة العاقل الذي يخاطب» ولا مانع من أن يكون
الله جعل فيها إدراكاً وخاطبها حقيقةٌ» معجزةً له كله والمقصود بذلك:
التسلية والتهوين» فكأنه يقول لها: تثبتي وهوّني عليك» فإنك لستٍ إلا
إلا في سبيل الله فلا تبالي بهء بل افرحي فإن محنة الدنيا قليلة» ومنحتها
جزيلة . ْ
يكون ليس شعراًء ورواية الخطاب غفلة.
414 - قوله: (عن جندب بن عبد الله) أي: ابن سفيان البجلي
المذكور في السند السابق.
قوله: (نحوه) أي : بمعناه دون لفظه.ء كما هو الاصطلاح ف في الفرق
بين قولهم: نحوه ومثله» وقد تقدم .
6 2 قوله: (قال) أي: البراء بن عازب.
وقوله: (قال له رجل) أي: من قيس لا يعرف اسمه.
رواية الشيخين» وقصة حنين مشهورة» وكان الكفار أكثر من عشرين ألفاً -