الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية
الباجوري · ج١ · ص٤٠٧ · موضع ٤٠٧/٧٠٠
وف
ألا كن شيءٍ ما حا الله هَ باطلٌ
شب عن الاسود بن قير عن متب بن فياف
قوله: (ألا كل شيء ما خلا الله باطل) أي: آل إلى البطلان والهلاك
كما قال تعالى: كل شيء هالكٌ إلا وجهّه» فلموافقته أصدق الكلام على
الإطلاق كان أصدق كلام الخلق» وهو زبدة مسألة التوحيد. وبقية البيت:
وكل نعيم لا محالة زائل
أي: كل نعيم من نعيم الدنيا زائل لا محالة» فلا يرد نعيم الجنة» فإنه
دائم لا يزول.
قوله: (وكاد) أي: قَرْبِء لأن كاد من أفعال المقاربة» وضعت
لمقاربة الخبر من الوجود» لكن لم يوجد لمانع.
وقوله: (أمية) بالتصغير.
وقوله: (ابن أبي الصلت) بفتح فسكون» كان يتعبد في الجاهلية»
ويؤمن بالبعث» أدرك الإسلام لكن لم يوق له.
في شعره بستكم البديعة» ومن ثم استشهد المصطفى بشعره» لكن أدركه
الشقاء فلم يسلم بل مات كافراً أيام حصار الطائف» وعاش حتى أدرك وقعة
بدرء ورثى من قتل بها .
*547 - قوله: (عن جندب) بضم الجيم وسكون النون وضم الدال
وفتحها بعدها باء موحدةء وكنيته: أبو عبد الله له صحبةء خرج له
الجماعة .