المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية

الباجوري · ج١ · ص٤٠٦ · موضع ٤٠٦/٧٠٠

كا عنْ أبي هُرِيرةَ رضي الله عنهُ قالَ: قال رسُولُ الله بكه: «إنَّ أصدقٌ - ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلاً أي: ستظهر لك الأيام ‏ أي: أهلّها ‏ الأمر الذي كنت جاهلاً به وكان خفياً عليك» وفي رواية: أنه يَكلِ تمثل بهذا البيت لكنه قدم وأخر فقال: ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلاً ويأتيك من لم تزود بالأخبارء فقال أبو بكر: ليس هكذا يا رسول الله! قال: «ما أنا بشاعر»» فكأنه يل تمثل بمعناه»ء وأتى فيه بحق لفظه ومبناهء فإن العمدة مقدمة على الفضلة» والشاعر لضيق النظم عليه قدّم الفضلة وأخر العمدة» فلما قال له الصدّيق: ليس هكذاء قال: اما أنا بشاعر» قاصدٍ شعريته» وإنما قصدت معناهء وهو أعم من أن يكون في قالب وزن أو لاء ولا تعارض بين هذه الرواية ورواية الكتاب» لاحتمال أنه يلل تمثل به تارة كذا وتارة كذا. 5 9 قوله: (ابن عمير) بالتصغير. قوله: (قال) أي : أبو هريرة. قوله: (إن أصدق كلمة) المراد بها هنا الكلام كما قال ابن مالك: وكلْمةٌ بها كلامٌ قد يُوَمْ وقوله: (كلمة لبيد) أي : ابن ربيعة العامري: كان من أكابر الشعراء» وأسلم وحسن إسلامه. ولم يقل شعراً بعد الإسلام» وكان يقول: يكفيني القرآن» ونذر أن ينحر لإطعام الناس كلما هب الصبا.

الكتاب الثاني