المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية

الباجوري · ج١ · ص٤٠٥ · موضع ٤٠٥/٧٠٠

ديف كان رسُولُ الله كل يتَمثَلّ بشئْءٍ من الشّعْر؟ قالث: كان يتمثلٌ بشعر ابن رَوّاحة» ويتمثلٌ بقوله: -أي: شريح وهو الظاهر» لأنه الموافق لقوله: قيل لها. قوله: (يتمثل بشيء من الشعر) أي: يستشهد به وينشدهء وأما قول المعنى المردود» مع أنه مخالف للمعنى اللغوي» ففي «القاموس»: تمثّل: أنشد بيتاً» وتمثل به: ضربه ملآ وقول المناوي: تمثل: أنشد بيت ثم آخر ثم آخرء يوهم أنه لا يسمى تمثلاً إلا إذا أنشد ثلاثة أبيات» وليس كذلك بل قول «القاموس» بيتاً ليس بقيدء بدليل أن عائشة رضي الله عنها أطلقت التمثل على إنشاد شطر بيت» وهي من أفصح العرب. قوله: (قالت: كان) أي: في بعض الأحيان. وَقوله: (يتمثل بشعر ابن رواحة) أي: ينشدهء واسم ابن رواحة: عبد الله أسلم في أول سئة من الهجرة» وهو أنصاري خزرجي » شهد المشاهد كلها إلا الفتح. فإنه مات قبله بمؤتة أميراً» وكان من الشعراء الذابين عن الإسلام ككعب بن مالك وحسان. وفي نسخ: ابن أبي رواحة. قوله: (ويتمثل بقوله) أي: الشاعرء وهو : طَرّفة بن العبد بفتح الطاء والراء كما في «القاموس»» وأسمه: عمرو» فالضمير عائد على غير مذكور اتكالاً على شهرة قائله» وفي نسخة: وبقوله» عطفاً على قوله: (بشعر ابن رواحة). قوله: (ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد) أي: من لم تعطه زاداء من التزويد وهو: إعطاء الزاد للمسافرء والمعنى: سيأتيك بالأخبار من لم تعطه الزاد ليسافر ويأتي لك بها. وصدر البيت:

الكتاب الثاني