الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية
الباجوري · ج١ · ص٤٠٣ · موضع ٤٠٣/٧٠٠
2
قوله: «إنا أنشأناهنّ إنشاء» أي: إنا خلقنا النسوة خلقاً جديداً من غير
توسّط ولادة» بحيث يناسب البقاء والدوام» فالضمير للنسوة» وجعله للحور
العين يردّه هذا الحديث.
وقوله: «فجعلناهن أبكارً» أي: عذارىء وإِنْ وطتن كثيرآء فكلما
أتاها الرجل وجدها بكراًء كما ورد به الأثر.
وقوله: طعُرْب4 أي: عاشقات متحببات إلى أزواجهن» جمع عروب.
وقوله: #أترابً» أي: متساويات في السن» وهو سن ثلاثين أو ثلاث
وثلاثين سنةء وذلك أفضل أسنان النساء» وجعلهن كذلك بعد أن كر عجائة
شمطا أي: شائبات. رمصاً أي: مريضات العيون» وفي الحديث: اهن
اللاتي فيضن في دار الدنيا عجائز». قد خلقهن الله بعد الكبرء فجعلهن
عذارى متعشقات على ميلاد واحدء أفضل من الحور العين كفضل الظهارة
على البطانة» ومن يكن لها أزواج فتختار أحسنهم خُلْقا.
فائدة: قال ابن القيم: قد درج أكابر السلف والخلف على ما كان عليه
كهُ من الطلاقة والمزاح الذي لا فحش فيه ولا كذب» فكان علي كرم الله
وجهه يكثر المداعبةء وكذا ابن سيرين» وكان الفرزدق يكثر المزاح بين
الصدر الأول» ولم ينكر عليه.