الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية
الباجوري · ج١ · ص٤٠٢ · موضع ٤٠٢/٧٠٠
لف
عجُور» قالَ: فول تبي فقال: «أخيئوها أنّها لا تدحلُها وهيَ
- فلان» وفي الكنية نوع تفخيم وإكرام للمكني» ولا يشترط فيها وجود ولد
كما في قوله ككِكِ: «يا أبا عمير ما فعل النغير؟» وقد كنيت عائشة: بأم
عبد الله ولم تلدء وإنما كنيت بابن أختها أسماء وهو: عبد الله بن الزبير
المشهور.
قوله: (إن الجنة لا يدخلها عجوز) قال ذلك مزاحاً معها وإرشاداً لها
إلى أنها لا تدخل على الهيئة التي هي عليهاء بل ترجع في سن ثلاث
وثلاثين» أو في سن ثلاثين سنةء واقتصاره يَلْهُ على العجوز: لخصوص
سبب الحديث» أو لأن غيرها يُعلم بالمقايسة» وقد روى معاذ بن جبل أن
النبي كل قال: «يدخل أهل الجنة جرداً مرداً مُكحلين» أبناء ثلاثين - أو
ثلاث وثلاثين سنة) .
قوله: (قال) أي: الحسن ناقلاً عن غيره كما مر.
قوله: (فولت) بتشديد اللام - أي: ذهبت وأعرضت .
وقوله: (تبكي) حال من فاعل ولّتء وإنما ولت بباكية لأنها فهمت
أنها تكون يوم القيامة على الهيئة التي هي عليها ولا تدخل الجنة فحزنت.
قوله: (فقال) أي: النبي يلل.
وقوله: (أخبروها) بقطع الهمزة أي: أعلموها.
وقوله: (أنها لا تدخلها وهي عجوز) أي: أن تلك المرأة لا تدخل
الجنة والحال أنها عجوز بل يُرجعها الله في سن ثلاثين أو ثلاث وثلاثين
سنة» فالضمير لتلك المرأة» وهو أقرب من جعله للعجوز المطلقة.
قوله: (إن الله يقول) الخ أتى يكل بذلك استدلالاً على عدم دخولها
وهي عجوزء بل ترجع في السن المتقدم .