المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية

الباجوري · ج١ · ص٤٠٠ · موضع ٤٠٠/٧٠٠

5 إذاً والله تَجدَنى كاسداء فَمَالَ التَنّ كللهِ: «لكن عند الله لست بكاسد» أو قال: «أنت عند الله غالٍ». - نفسه من الله ببذلها فيما يرضيهء وفيه يُعدء ويؤخذ من ذلك: جواز رفع الصوت بالعرض على البيع»؛ وتسمية الحر عبداء ومداعبة الأعلى مع الأدنى. وقوله: (إذا) واقعة في جواب شرط محذوفء» أي: إنْ بعتني على َرْض كوني عبداً إذآ والله تجدني كاسدآء وفي بعض النسخ تأخير المقسم عن الفعل» وعلى الأول ففيه الفصل بين إذاً والفعل بالقسمء وهو جائزء وفي بعض النسخ : تجدوني بضمير الجمع. والأوفق بقواعد العربية الإفراد» لكن قد يجعل الجمع للتعظيم» ومعنى الكاسد: الرخيص الذي لا يرغب فيه أحدء يقال : كسّد يكسّد_بالضم من باب قتل -كساداً إذا قِلْتِ الرغبات فيه. وقوله: (فقال النبي كل الخ). أي : مدحاً لهء فيؤخذ منه: جواز مدح الصديق بما يناسبه. وقوله: (لكن عند الله لست بكاسد) أي: لكونك حسن السريرة» وإن كنت دميماً في الظاهرء وتقدم حديث: (إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم» ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم». وقوله: (أو قال: أنت عند الله غالٍ) بغين معجمة» وهو: ضد الكاسدء وهذا الشك من الراوي. 1 وقد تضمن هذا الحديث: حكماً عليةٌ» وأسراراً جلية: لأنه لما أتاه المصطفى وجده مشغوفاً ببيع متاعه» فأشفق عليه أن يقع في بثر البعد عن الحق» ويشتغل عن الله تعالى» فاحتضنه احتضان المشفق على من أشفق عليه فشق عليه الاشتغال عما يهواه» فقال: أرسلني لما أنا فيه» فلما شاهد جمال الحضرة العلية» اجتهد فى تمكين ظهره من صدره الشريف ليزداد إمداداً فقال النبي ككل تأديبآ له: «من يشتري هذا العبد؟» إشارة إلى -

الكتاب الثاني