المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية

الباجوري · ج١ · ص٣٩٩ · موضع ٣٩٩/٧٠٠

الكل 9220 ميم 5006 و مت م اس يت له ري صن > ام ب رك فقالَ: مَن هذا؟ أرسلنى! فالتَفت فعرف النََىَ يكل فجعلّ لا يألو ما ألصقّ ظَهِرَهُ بصّدر لني بل حينَ عَرفَُ فجعل لبن يل يتقول: - أمامهء وفتح إحدى القربتين فأخذ منها على إصبعه» ثم قال له: «أمسك القربة»» ثم فعل بالقربة الأخرى كذلكء ثم غافله وجاء من خلفه واعتئقه وأخذ عينيه بيديه كي لا يعرفه. ويؤخذ من ذلك: جواز اعتناق من يحبه من خلفه ولا يبصره. وقوله: (فقال: من هذا) أي: أي شخص هذا؟. وقوله: (أرسأني) أي: خدَّي وأطلقني» فالإرسال: التخلية والإطلاق. وفي نسخة بعد قوله له أرسلني: من هذا؟ مرة ثانية. وقوله: (فالتفت) أي : ببعض بصره» ورأى بطرفه محبويه» وهذا وقوله: (فعرف النبي كَكِ) القياس: فعرف أنه النبي. وقوله: (فجعل لا يألو ما ألصق ظهره بصدر النبي يَله) أي: شرع لا يقصر في إلصاق ظهره بصدره كَل تبركاآ به وتحصيلاً لثمرات ذلك الإلصاق من الكمالات الناشئة عنهء ف: جعل بمعنى: شرعء ولا يألو: بهمزة ساكنة بمعنى : لا يقصّرء وما مصدرية. وقوله: (حين عرفه) ذكره مع علمه من قوله «فعرف النبيّ» اهتماماً بشأنه» وإيماء إلى أن منشأ هذا الإلصاق ليس إلا معرفته. وقوله: (فجعل النبي كَل يقول) أي: شرع يقول. وقوله: (من يشتري هذا العبد؟) أي: من يشتري مثل هذا العبد في الدمامة؟ أو من يستبدله مني؟ أو من يقابل هذا العبد الذي هو عبد الله بالإكرام والتعظيم؟ وقال بعضهم: أراد التعريض له: بأنه ينبغي أن يشتري -

الكتاب الثاني