المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية

الباجوري · ج١ · ص٣٩٨ · موضع ٣٩٨/٧٠٠

3148 ونَّحنُ حَاضِرُوه؛ وَكانّ كله يُحبّهء وكانَ رجلا دميماء فأنَاهُ الي دو كل يوم وهو يَبِيعٌ مَتاعَتٌ فاحتّضتهُ من خَلفه وهو لا يُبِصرْه - بادية» وبادية آل محمد زاهر بن حرام». وقوله: «(ونحن) أي أهل بيت النبوة» أو ضمير الجمع للتعظيم كما مر وقوله: (حاضروه) أي: حاضرو المدينة له فلا يقصد بالرجوع إلى الحضر إلا مخالطتناء أو نعدٌ ونهيء له ما يحتاجه من الحضرء وليس ذلك من المنْ المذمومء وإنما هو إرشاد للأمة إلى مقابلة الهدية بمثلها أو خير منهاء لأنه كان يكافىء عليها كما هو عادته عليه الصلاة والسلام» على أنه المنعم لا يليق به ذكر إنعامه . قوله: (يحبه) أي: حباآً شديداء ويؤخذ منه: جواز حب أهل البادية» وجواز الإخبار بمحبة من يحبك. وقوله: (دميماً) بالدال المهملة» أي: قبيح الوجهء كريه المنظرء مع كونه مليح السريرة» فلا التفات إلى الصور كما في الحديث: «إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم'. قوله: (فأتاه النبي) الخ يوؤخذ منه: جواز دخول السوق» وحسن وقوله: (وهو يبيع متاعه) أي: والحال أنه يبيع متاعهء» وهو: كل ما يتمتع به من الزاد» ومتاعه كان كما في رواية -: قربة لبن» وقربة سمن. ش وقوله: (فاحتضنه من خلفه وهو لا يبصره» أي : أدخله في حضنه» وهو: ما دون الإبط إلى الكشح» وجاء من ورائه وأدخل يديه تحت إبطيف والحال: أنه لا يبصره أي: لا يراه ببصرهء وذلك بعد أن جاء كلِ من -

الكتاب الثاني