المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية

الباجوري · ج١ · ص٣٩٧ · موضع ٣٩٧/٧٠٠

يكنا هديّةٌ من الباديّةء فَيُجِهّرُهُ لبن بل إذَا أرادَ أنْ يَخرجَّء فقالَ النَِيُ - صاحبها بثمنها جاء به فقال: أعطه الثمن» فيقول: «ألم تُْدِهِ لي؟!2 فيقول: ليس عندي» فيضحك ويأمر لصاحبه بثمنه» وكأنه رضي الله عنه إذا اشترى ذلك بثمن في ذمته على نية أدائه إذا حصل لديه» يهديه للنبي كك لإيثاره له على نفسهء فلما عجز وصار كالمكاتب» رجع إلى مولاهء وأبدى إليه صنيع ما أولاه. قوله: (هدية من البادية) أي: مما يوجد من ثمار ونبات وغيرهماء لأنها: تكون مرغوبة عزيزة عند أهل الحضرء وكان كل يقبلها منه» لأن من عادته كلِهِ قبول الهدية» بخلاف العمال بعدهء فلا يجوز لهم قبولها إلا ما قوله: (فيجهزه النبي كَلِ) - بضم الياء وفتح الجيم وتشديد الهاء - أي: يعطيه ما يتجهز به إلى أهله» مما يعينه على كفايتهم» والقيام بكمال 90 قوله: (إذا أراد أن يخرج) أي : ويذهب إلى أهله. قوله: (إن زاهراً باديتنا) أي: ساكن باديتناء فهو على تقدير مضاف». لأن البادية خلاف الحاضرة كما تقدمء فلا يصح الإخبار إلا بتقدير المضاف» أو هو من إطلاق اسم المحل على الحالٌ» لأنا نستفيد منه ما يستفيده الرجل من باديته من أنواع الثمار وصئوف النبات» فصار كأنه باديتناء أو أن التاء للمبالغة والأصل: باديناء أي: البادي المنسوب إليناء لأنا إذا احتجنا نا متاح البادية» جاء به إلينا فأغنانا عن السفر إليهاء وقد ورد كذلك في ب بعض النسخ . قال بعض الشراح: وهو أظهرء والضمير لأهل بيت النبوة» أو أتى به للتعظيم» ويؤيد الأول ما في جامع الأصول من قوله كَكهِ: «إن لكل حاضر -

الكتاب الثاني