الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية
الباجوري · ج١ · ص٣٩٦ · موضع ٣٩٦/٧٠٠
اللكن
إِلدّ التُوقُ؟!4».
مَعمرٌء عَن نَابتِء عَن أنس بن مالكِ: أَنَّ رجلا من أهل البادية»
كَانَ اسمُة: زاهراً» وَكانَ هدي إلى التي كله
- يجىء من الأسماء على فعل بكسرتين إلا الإيل» والجبر”" .
وقوله: (إلا النوقٌ) بالرفع فاعل مؤخرء فالإبل ولو كباراً أولاد الناقة»
فيصدق ولد الناقة بالكبير والصغيرء فكأنه يقول: لو تدبرت لم تقل ذلك
ففيه إرشاده كغيره إلى أنه ينبغي له إذا سمع قولا يتأمله ولا يبادر بردّف
والنوق بضم النون: : جمع ناقة» وهي أنثى الإبل» وقال أبو عبيدة: لا تسمى
ناقة حتى تُجُذْع .
4 9 قوله: (من أهل البادية) هي خلاف الحاضرة» والنسبة إليها
بدوي على غير قياس .
قوله: (وكان اسمه زاهراً) بالتنوين» وهو: ابن حرام الأشجعي شهد
بدرا.
قوله: (وكان يهدي إلى النبي كَكِ) الخ» بضم الياء من أهدى. لأنه من
الإهداءء وهو: البعث بشيء إلى الغير إكراماً له» وروي أن رجلا كان
يهدي إليه يل العكّة من السمن أو العسل» فإذا طولب بالثمن» جاء بصاحبه
فيقول للنبي صلى الله عليه وآله وسلم: أعطه متاعه» أي: ثمنهء فما يزيد
صلى الله عليه وآله وسلم على أن يتبسم ويأمر به فيعطى.
وفي رواية: أنه كان لا يدخل المدينة طُرْفةٌ - وهو الشيء المستحسن -
إلا اشتراهاء ثم جاء بها فقال: يا رسول الله هذه هدية لكء. فإذا طالبه
)١( بمعنى صفرة الأسئان.