الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية
الباجوري · ج١ · ص٣٩٤ · موضع ٣٩٤/٧٠٠
ان
1
فا
قالوا: يَا رسولٌ الله إِنّك تُداعِبنَا؟! فقَالَ: «تَعم. غَيرَ أَنّي لا أقول
حقا».
1١
م
بحا
وقوله: (قالوا) أي: الصحا
وقوله : (إنك تداعبنا) - بدال وعين ن مهملتين - - أي: تمازحناء من
وقوله: (فقال: «نعم؛ غير أني لا أقول إلا حقاً») أي: مطابقاً للواقع»
والتحقيق ما قاله العصام -: أن قصدهم السؤال عن المداعبة» هل
هي من خصائصه وَ؟ فتكون ممنوعة منا لورود النهي عنها في قوله يُك9:
دلا ثُمارٍ أخاك ولا تمازحه ولا تَعَذُه موعداً فتخلفه» أو ليست من خصائصه
فلا تكون ممنوعة مناء فأجاب: بأنه يداعب لكن لا يقول إلا حقاًء فمن
حافظ على قول الحق مع بقاء المهابة والوقار فله المداعبة» بل هي سنة كما
مرء وقد تقدم عن عائشة أنه كك كان يمزح ويقول: «إن الله لا يؤاخذ
وعلى ذلك يحمل النهي الوارد. وقيل لسفيان بن عييئة: المزاح محنة»
فقال: بل سنةء لكن لمن يحسنه ويضعه مواضعهء وأما ما قاله الطيبي: إن
قصدهم الإنكار فكأنهم قالوا: لا ينبغي لمثلك المداعبة لمكانتك عند الله
تعالى» فَردً عليهم بقوله: نعم الخ: فهو مردود بأنه يبعد أن يخطر ببال
الصحابة رضي الله عنهم الإنكار والاعتراض عليه يَلل.
وبالجملة فكان ككٌِ يمزح على ندورء ولا يقول إلا حقاً لمصلحة
مؤانسة أو تألف» فإنهم كانوا يهابونه فيمازحهم ليخفف عنهم مما ألقي