المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية

الباجوري · ج١ · ص٣٩٣ · موضع ٣٩٣/٧٠٠

لكل أبا عُمير مَا فَعَل التْكَيد لأَنَّهُ كان له تُعَيدُ يَلَعبُ به فَماتَء فَحَزِنَ العُلامُ عليه فَمارّحة التي يكل فقال: «يا أبَا عُميرٍ ما فَعلَّ التّعِيد؟». 7 ع 2 3 2 ع 57 ابن شَقيقء أَنبأنًا عَبِدُ الله بن المُباركِء عَن أسامة بن زَيدِء عَن 2 سَعيدٍ المَعبريّ» عن أبي هريرة رضي الله تَعالى عَنه قَالَ: - ظاهر إن قامت قرينة على أن الصبي لا يعذبه» بل يلعب به لعباً لا عذاب فيه» ويقوم بمُؤنته على الوجه اللائق» فيجوز تمكينه منه حيتئذ وإلا حَرّم . واعلم: أن فوائد هذا الحديث تزيد على المئة» أفردها ابن القاصّ بجزء”2» وقد أشرنا إلى بعض منها زائدٍ على ما ذكره المصنف . قوله: (يلعب به) في نسخة: فيلعب به. وقوله: (فحزن الغلام عليه) أي: كما هو شأن الصغير إذا فقد لعبته. وقوله: (فمازحه) أي : باسطه . وقوله: (فقال: يا أبا عمير ما فعل النغير؟) أي: ليسلّيه ويذهب حزنه عليه لأنه يفرح بمكالمة النبي يَلهِ له» فيذهب حزنه بسبب فرحه. 70 - قوله: (ابن الحسن) وفي نسخة: الحسين» بالتصغيرء والأول هو الصواب. وقوله: (ابن شقيق) أي: المروزي العبدي. وقوله: (المقبري) بفتح الميم وسكون القاف وضم الباء الموحدة أو فتحهاء نسبة للمقبرة» لكونه كان يسكن المقابر» أو لكونه نزل بناحيتها. قوله: (قال) أي: أبو هريرة. ‎)١(‏ مطبوعء وأوصل الفوائد فيه إلى الستين فقط.

الكتاب الثاني