الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية
الباجوري · ج١ · ص٣٩٠ · موضع ٣٩٠/٧٠٠
الل
1 8 ا 7 20 5 و
- حدّثنا مخمود بن غيلان» حذثنا أبُو أسَامة ٠» عن
شَرِيكِء عَن عَاصم الأحولء عَنْ نس بن مَالكِ: أَنَّ الي ل قال
2 ور 0 2 لال ة عو 2
له: «يا ذَا الأدنَينِ». قَالَ مَحمودٌ: قَالَ أب أُسامّة: يعني: يُمازحه.
- المهابة» فالإفراط فيه: منهي عنهء والمباح ما سلم من هذه الأمورء بل إن
كان لتطييب نفس المخاطب ومؤانسته كما كان يل يفعله على نُدور فهو:
سئّة» وما أحسن قولٌ الإمام الشافعي:
ولكنْ إذا أعطيته المزح فليكن2 على قدرمابُعطَّى الطعامٌ من الملح
وأحاديث هذا الباب ستة.
2 قوله: (أن النبي يَلدِ قال له) أي: لأنس.
وقوله: (ياذا الأذنين) أي: يا صاحب الأذنين السميعتين الواعيتين
الضابطتين لما سمعتاف وَصفه بذلك مدحاً له لذكائه وفطنته .
وقوله: (يعني: يمازحه) أي: يقصد يكل ممازحته» فهو من قبيل ذكر
الفعل وإرادة المصدرء على حد: تسمع بالمُعَيديَ خير من أن تراهء أي:
سماغك به خير من رؤيته» ولما كان في كون ما ذكر مزاحاً خفاء: أتى
بذلك بيانآً له حتى أتى بالعناية''؟ دون: أيْ» وإن كان مزاحاً مع كون معناه
صحيحاًء لأن فى التعبير عنه ب: ياذا الأذنين مباسطةً وملاطفة» حيث سماه
)١( أي: بقوله: "يعني».