الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية
الباجوري · ج١ · ص٣٨٩ · موضع ٣٨٩/٧٠٠
>20
5" باب ما جاء في صفة مزاح رسول الله يك
- ولا ينبغي أن يضحك لهذاء بل لذاك.
أي : باب بيان الأخبار الواردة في صفة مزاح الخ» وفي بعض التسخ:
باب صفة الخ» والأول أولى» قال العصام: الأنسب: باب كلام رسول الله
يك في المزاح» وكان الأولى أن لا يفصل بينه وبين: باب كيف كان كلام
رسول الله ككل ب: باب الضحكء ورّدً: بأن المزاح وقع بغير الكلام كما
لكانت الترجمة قاصرة» والمزاح يتولد عنه الضحك فناسب ذكر الضحك»
ثم ذكر بعض أسبابه» هكذا قال بعضهم.
وقد يقال: الأولى حينئذ أن يقدم المزاح على الضحك تقديماً للسبب
على المسبّب. والمزاح بكسر أوله مصدر مازحهء فهو يعني: الممازحة»
يقال: مازحه مُمازحة ومزاحآء كقاتل مقاتلة وقتالاًء والمُزاح بالضم:
مصدر سماعي» والقياس الكسرء لقول ابن مالك:
ل: فاعلَ الفعال والمُفاعلةٌ
والسخرية» وإنما كان كله يمزح لأنه كانت له المهابة العظمى» فلو لم
يمازح الناس لما أطاقوا الاجتماع له والتلقي عنهء ولذلك سكئل بعض
السلف عن مزاحه يك فقال: كانت له مهابة» فلذا كان ينبسط مع الناس
بالمداعبة والطلاقة والبشاشة.
وعن عائشة رضي الله تعالى عنها: أنه كَِةِ كان يمزح» ويقول: «إن الله
لا يؤاخذ المَراح الصادق في مزاحه»ء لكن لا ينبغي المداومة عليه فإنه
يورث الضحك وقسوة القلب» ويشغل عن ذكر الله والفكر في مهمات
الدين» ويؤول في كثير من الأوقات إلى الإيذاعء» لأنه يوجب الحقد ويُسقط -