المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية

الباجوري · ج١ · ص٣٨٨ · موضع ٣٨٨/٧٠٠

84 و2 20 2 7 2 0000 925 و وانقلب الَجِلُ وشَالَ برجلهء فضَحِك الئَبِنُ يله حتى بدث تَواجِدَةٌ قوله: (وانقلب الرجل») أي : صار أعلاه أسفله» وسقط على استه . وقوله: (وشال برجله) أي : رفعهاء والباء للتعدية أو زائدة» قال في «المصباح»: شال شُوْلاً من باب قال» رفع» يتعدى بالحرف على الأفصحء ويقال: شالت الناقة بذنبها عند اللقاح: رفعته» وأشالته بالألف لغة» وفي نسخة: فشال» وفي أخرى: وأشالء وفي أخرى أيضآ: وأشاد”'2. والكل: قوله: (فضحك النبي) أي: فرحا وسروراً برمي سعد للرجل وإصابته لهء وما يترتب على ذلك من إخماد نار الكفرء وإذلال أهل الضلال» لا من رفعه لرجله حتى بدت عورته. ظاهر. وقوله: (من أيّ شيء ضحك؟) أيْ: من أجل أي سبب ضحك النبي يه هل من رمي الرجل وإصابته؟ أو من رفعه لرجله وافتضاحه بكشف عورته؟ فلأجل هذا الاحتمال استفسر الراوي - وهو عامر - سعداً عن سبب قوله: (قال:) أي: سعد. وقوله: (مِن فعله بالرجل) أي: ضحك كله من أجل رمية الرجل وإصابته» لا من رفعه لرجله وافتضاحه بكشف عورته» لأنه لا يليق بالنبي ‎)١(‏ كذا قال المناويء لكن قال القاري عن «أشاد»: «الظاغر أنه تصحيف».

الكتاب الثاني