الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية
الباجوري · ج١ · ص٣٨٧ · موضع ٣٨٧/٧٠٠
/ا4 7
3 00 ته 2 فسا ضيه
يغطي جَبِهته فترّع لَه سَعدٌ بسهم» فلمًا رفع رأسه رماهٌ فلم
-أي: أومأث 3 وقال بالماء على يده أي : صبه) وقال بثوبه أي : رفعه»
وقال بالترس أي: أشار به وقَلَبهه وقمن على هذه الأفعال. وعلى هذا
وقوله: (يغطي جبهته) مستأنف مبيّن للإشارة في قوله: كذا وكذاء
أي: يغطي جبهته حذراً من السهمء ويحتمل أن القول باق على حقيقته»
والمعنى: يقول كذا وكذاء من القول القبيح في حق النبي يله وأصحابه»
-أعني قوله بالترس - متعلق بما بعده» وهو قوله: يغطي جبهته. أي حذراً
من السهم كما مرء وهي جملة حالية من فاعل: يقول» والأول هو الأظهر.
قوله: (فتزع له سعد بسهم) أي : نزع لأجله سهماً من كنانته ووضعه
في الور فالباء: زائدة» لأن نزع يتعدى بدونها.
وقوله: (رماه) أي : سعد باهم الذي نزعه له.
فلم مَل تح لبا وض الطاء شر مهموزء م من الخطوة» أي فلم يخا
عن جبهته ولم يتعدّها ولم يجاوزها.
وقوله: (هذه منه) أي: الجبهة من الرجل.
وقوله: (يعني: جبهته) من كلام عامرء أي: يقصد سعد باسم الإشارة
جبهة الرجلء والجبهة: ما بين الحاجبين إلى الناصيةء وهي -