المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية

الباجوري · ج١ · ص٣٨٦ · موضع ٣٨٦/٧٠٠

مكنا 5 لقذ رأيثٌ الَيَ يلل ضَحَكَ يَومَ الخَندَقٍ حَتَّى بدَث تَواجدّف قَالَ: قُلتُ: كيف كَانَ ضحك؟ قَالَ: كَانَ رَجَلُ معه تُرْمنٌ» وكانَ سعدٌ راميآء وَكان الوَجُلُّ يَقولٌ كذا وكذا بالثّرس» قوله: (لقد رأيت) أي: والله لقد رأيت» وتقدمت حكمة القسم . وقوله: (يوم الخندق) وهو معروف» وهو معرّب: لأن الخاء والدال والقاف لا تجتمع في كلمة عربية. قوله: (قال) أي: عامر. وقوله: (قلت) أي: لسعد. وقوله: (كيف كان ضحكه) أي: على أي حال» ولأي سبب؟. قوله: (قال) أي: سعد. وقوله: (كان رجل) أي: من الكفار. وقوله: (معه ترس) الجملة خبر كان» والترس: ما يستتر به حال الحرب» وفي رواية: قوس بدل: ترس. قوله: (وكان سعد رامياً) أي: يحسن الرمي» ثم إن كان هذا من كلام سعد كما هو الظاهر: كان فيه التفات» إذ كان الظاهر أن يقول: وكنت راميء وإن كان من كلام عامر فلا التفات. قوله: (وكان الرجل) الخ» هذا من كلام سعد قطعاً. وقوله: (يقول كذا وكذا بالترس) أي: يفعل كذا وكذا به» أي: يشير به يمينا وشمالاً» فالمراد بالقول هنا: الفعل» قال صاحب النهاية: والعرب تجعل القول عبارة عن جميع الأفعال» وتطلقه على غير الكلام» تقول: قال بيده أي: أخذء وقال برجله أي: مشى» وقالت له العينان سمعاً وطاعة

الكتاب الثاني