الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية
الباجوري · ج١ · ص٣٨٤ · موضع ٣٨٤/٧٠٠
51
لفرت | نت فك فيلت : بن أي شيء كت ا أب
المؤمنينَ؟! قَالَ : رأيْتُ رسول الول صَنَعٌ كما صَنِعتُ صَنعتُ ثُّمّ ضحكٌ»
- مقدورة لغيره تعالى.
وقوله: (والله أكبر ثلاثا) تعجباً من التسخيرء ودفعا لكبْر النفس من
استيلائها على المركوب .
قوله: (سبحانك) أي: تنزيها لك عن الحاجة إلى ما يحتاج إليه
عبادك» وإنما أعاد التسبيح توطئة لما بعده: ليكون مع اعترافه بالظلم أنجح
لإجابة سؤاله .
وقوله: (إني ظلمت نفسي) أي: بعدم القيام بشكر هذه النعمة العظمى
وغيرها من النعم.
وقوله: (فاغفر لي) أي: استر ذنوبي فلا تؤاخذني بالعقاب عليها.
وقوله: (فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت) أي: لأنه لا يغفر الذنوب أحد
إلا أنت.
قوله: (ثم ضحك) أي: علي .
وقوله: (فقلت) أي: له كما في نسخة» وفي أخرى: فقال؛ أي عليّ
ابن ربيعة .
وقوله: (من أي شيء ضحكت؟) وفي نسخة: من أي شيء تضحك؟ .
وقوله: (يا أمير المؤمنين) هذا يدل على أن هذه القضية كانت في أيام
خلافته .
وقوله: (قال) أي: علي مجيباً له.
وقوله: (صنع كما صنعت) أي: قولاً وفعلاً.