الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية
الباجوري · ج١ · ص٣٨٣ · موضع ٣٨٣/٧٠٠
استوى عَلَى ظَهِرِمًا قَالَ: الحَمدُ لله ثُمَ قَال: ظسُبِحانَ الذي
3
01
سَكَّرَ لنَا هذا وَمَا كنا لَهُ مُقْرنِينَ ونا إلى رينَا لَمنقَلبُونَ4 ثم قَال:
الحَمدٌ لله ئلاثاً -
- مأخوذ من قول نوح عليه السلام لما ركب السفينة الخ. واعترض عليه بعضل
الشراح: بأن علياً نقل ذلك عن النبي يَلعِ وتأسى بهء فكيف يقال: إنه
مأخوذ من قول نوح عليه السلام» وهو مبني على ما فهمه من أن مراد
العصام: أن علياً هو الذي أخذ ذلك من قول نوح عليه السلام» وليس
كذلك بل النبي يكل هو الاخذ له. كما علمت.
قوله: (فلما استوى) أي : استقر.
وقوله: (قال) أي: شكراً لله على هذه النعمة العظيمة» وهي: تذليل
هذه الدابة» وإطاقتنا على ركوبها مع الحفظ عن شرها.
قوله: (ثم قال: سسبحان الذي سخر لنا) أي: تنزيها له عن الاستواء
على مكان كالاستواء على الدابة» أو تنزيهاً له عن الشريك» أو عن العجز
عن تسخير هذه الدابة وتذليلها لنا.
وقوله: (هذا) أي: هذا المركوب.
وقوله: (وما كنا له مقرنين) أي: مطيقين» يقال: أقرنت الشيء إقراناً:
أَطْمَه وقويت عليه كما في «المصباح».
وقوله: (وإنا إلى ربنا لمنقلبون) أي: وإنا إلى حكمه وجزائه لراجعون
في الدار الآخرة» وإنما قال ذلك: لأن ركوب الدابة قد يكون سبباً للتلف»
فقد ينقلب عنها فيهلك. فتذكّر الانقلاب إلى رب الأرباب» فينبغي لمن
اتصل به سبب من أسباب الموت: أن يكون حاملاً له على التوبة والإقبال
على الله تعالى في ركوبه ومسيره؛ فقد يُحمل من فوره على سريره.
قوله: (ثم قال: الحمد لله ثلاثا) كرره لعظم تلك النعمة التي ليست -