الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية
الباجوري · ج١ · ص٣٨١ · موضع ٣٨١/٧٠٠
لكا
0
1
ىت
ع
فيقوكل : أَنسخَرُ بي وَأنتَ الملكُ؟» قَالَ:
وقوله: (فيقال) أي: من قبل الله. كما مر مراراً.
وقوله: (وعشرة أضعاف الدنيا) أي: أمثالها زيادة على الذي تمنيت»
قضعف الشيء: مثلهء وضعفاه: مثلاه» وأضعافه: أمثاله» لكن المضاعفة
ليست بالمساحة والمقدار بل بالقيمة» فما يعطاه في الآخرة يكون مقدار
عشرة أضعاف الدنيا بحسب القيمة» بل أفضل وأجل» وإن كان أقل من
الدنيا بالمساحة والمقدارء ونظير ذلك أن الجوهرة أضعاف الفرس بحسب
القيمة» لا بالوزن والمقدار» ولا مانع من المضاعفة بالمساحة والمقدار»
كما وجد بخط السهراوي [؟]» فإنه رُوي: إن أدنى أهل الجنة منزلة: من
يسير في ملكه ألف سنةء يَرى أقصاه كما يَرى أدناه» وينظر إلى جناته
ونعيمهء وخدمه وسُرّرهء مسيرة ألف سنة» وأرفعهم: الذي ينظر إلى ربه
بالغداة والعشي .
قوله: (قال) أي: رسول الله يَلِ.
وقوله: (فيقول: أتسخر بي) بالباء الموحدة» كما في النسخ
المصححة؛ وفي نسخة: أتسكَرنيء بالنون.
وقوله: (وأنت الملك) أي: والحال أنك أنت الملك بكسر اللام -
وليست السخرية من شأن الملوكء وأنا أحقرٌ من أن يسخر بي ملك
ما نال من الإكرام» وإنما قال: أتسخر بي: دَمَشْآء لما ناله من السرور
ببلوغ ما لم يخطر بباله من كثرة الحور والقصورء فلم يكن عالماً بما قال
ولا بما ترتب عليه» بل جرى على عادته في مخاطبة المخلوق.