الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية
الباجوري · ج١ · ص٣٨٠ · موضع ٣٨٠/٧٠٠
المَتازل» قير جع فيقول: ربّء قد أ أَحَذ لئام المََازك! َيْقَالٌ له:
نعم فيقال له" “: تمَنَّء قَالَ:
وقوله: (فيجد الناس قد أخذوا المنازل) أي: فيجد أهلها قد أخذوا
قوله: (فيقول: ربٌ) أي: يا رب» فهو على حذف حرف النداء.
وقوله: (قد أخذ الناس المنازل) كأنه ظن أن الجنة إذا امتلاات
بساكنيها لم يكن للقادم فيها منزل» فيحتاج أن يأخذ منزلا منهم.
قوله: (فيقال له) أي: من قبل الله كما تقدم.
: وقوله: (أتذكر) أي: أتتذكّرء فحذف منه إحدى التاءين.
وقوله: (الزمان الذي كنت فيه) أي: في الدنيا الضيقة» بحيث إذا
امتلأت بساكنيها لم يكن للقادم فيها منزل» فيحتاج إلى أن يأخذ منزلاً من
أصحاب المنازل» فتقيس عليه الزمن الذي أنت فيه الان في الجنة» وتظن
أنها ضيقة كالدنيا.
وقوله: (فيقول: نعم) أي: أتذكّر الزمنَ الذي كنت فيه في الدنيا
قوله: (فيقال له) أي: من قبل الله كما مر.
وقوله: (تمنّ) أي : اطلب ما تقذّره في نفسك وتصوره فيها, فإن كل
ما تمنيته متيسر في هذه الدار الواسعة» ولا تقس حال الأخرى بحال الدنياء
فإن تلك دار ضيقة ومحنة» وهذه: دار متسعة ومنحة اه قاري.
قوله: (قال) أي: رسول الله كلل.
وقوله: (فيتمنى) أي : يطلب ما يقدره في نفسه ويصوره فيها.